فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٥٣ - فى جهاز علىّ وفاطمة عليهما السلام
عن على عليه السلام قال : أهديت ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلي فما كان فراشنا ليلة أهديت إلا مسك كبش.
[مستدرك الصحيحين ج ٢ ص ١٨٥] روى بسنده عن عطاء ابن السائب عن أبيه عن على عليه السلام قال : جهز رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فاطمة فى خميل وقربة ووسادة من أدم حشوها ليف ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ١ وص ٨٤ وص ٩٣ وص ١٠٤ وص ١٠٨ ) وقال فى ( ص ١٠٤ ) : ورحيين وسقاء وجرتين ، وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٧ ص ١١٣ ) وقال : ووسادة حشوها إذخر ، ثم قال : أخرجه البيهقى فى الدلائل.
[الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٨ ص ١٥] روى بسنده عن رجل أخواله الأنصار عن جدته أنها كانت مع النسوة اللاتى أهدين فاطمة إلى علىّ عليهما السلام قالت : أهديت فى بردين من برود الأول ، عليها دملوجان من فضة مصفران بزعفران فدخلنا بيت على عليه السلام فاذا إهاب شاة على دكان ووسادة فيها ليف وقربة ومنخل ومنشفة وقدح.
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ٣ ص ٣٢٩] روى بسنده عن عكرمة قال : لما زوج النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فاطمة عليها السلام كان ما جهزها به سريرا مشروطا [١] ووسادة من أدم حشوها ليف وتورا من أقط [٢] قال : فجاؤا ببطحاء فنشروها فى البيت.
[الطبقات الكبرى أيضا لابن سعد ج ٨ ص ١٤] روى بسنده عن أسماء بنت عميس قالت : لقد جهزت جدتك فاطمة إلى جدك على عليهما السلام وما كان حشو فراشهما ووسائدهما إلا الليف ، ولقد أولم علىّ على فاطمة
[١] مشروطا أى مشدودا بشريط ، وهو خوص مفتول يشرط أى يشد ويربط به السرير. [٢] التور : بفتح التاء المثناة الفوقانية ثم الواو الساكنة ثم الراء ، إناء من صفر أو حجارة كالأجانة ، والأقط : بهمزة مفتوحة ـ وقد تضم وتكسر ـ ثم قاف ساكنة ـ وقد تفتح وتضم وتكسر ، ثم طاء مهملة ، لبن مجفف يابس مستحجر بطبخ به وقد تكرر ذكره فى الحديث.