فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٣٠ - فى أن النظر إلى علىّ (ع) عبادة وذكره عبادة
الجرحى ، فدخلت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى بيت عائشة وعلى عليه السلام خارج من عنده ، فسمعته يقول : يا عائشة إن هذا أحب الرجال إلي وأكرمهم عليّ فاعرفى له حقه ، وأكرمى مثواه ، فلما أن جرى بينها وبين على عليه السلام بالبصرة ما جرى رجعت عائشة إلى المدينة فدخلت عليها فقلت لها : يا أم المؤمنين كيف قلبك اليوم بعد ما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لك فيه ما قال؟ قالت : يا معاذة كيف يكون قلبى لرجل كان إذا دخل عليّ وأبى عندنا لا يمل من النظر اليه ، فقلت له : يا أبة إنك لتديمن النظر إلى علىّ ، فقال : يا بنية سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : النظر إلى وجه على عبادة ، قال : أخرجه الخجندى.
[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢١٩] قال : عن عائشة قالت : رأيت أبا بكر يكثر النظر إلى وجه على ، فقلت : يا أبة رأيتك تكثر النظر إلى وجه على ، فقال : يا بنية سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : النظر إلى وجه على عبادة ( قال ) أخرجه ابن السمان فى الموافقة.
[الرياض النضرة أيضا ج ٢ ص ٢١٩] قال : وعن جابر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : عد عمران بن الحصين فانه مريض ، فأتاه وعنده معاذ وأبو هريرة ، فأقبل عمران يحد النظر إلى على عليه السلام ، فقال له معاذ : لم تحد النظر اليه؟ فقال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : النظر إلى على عبادة ، قال معاذ : وأنا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، وقال أبو هريرة : وأنا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ( قال ) أخرجه ابن أبى الفرات.
[الرياض النضرة أيضا ج ٢ ص ٢٢٠] قال : وعن ابن لعليّ بن أبى طالب عليه السلام أنه قيل له [١] ـ وقد أدام النظر إلى وجه على عليه السلام ـ مالك
[١] ( يعنى لعمران بن الحصين ).