فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٣ - فى قول النبى (ص) علىّ وليكم من بعدى
القاسم الدمشقى فى الموافقات وفى الأربعين الطوال ، قال : وأخرج النسائى بعضه.
[أقول] وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١١٩ ) وقال : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط باختصار ، وقد تقدم ذكر هذا الحديث بتمامه فى باب آية التطهير ، فراجع.
[أسد الغابة لابن الأثير ج ٥ ص ٩٤] فى ترجمة وهب بن حمزة قال : روى حديثه يوسف بن صهيب عن ركين عن وهب بن حمزة قال : صحبت عليا عليه السلام من المدينة إلى مكة فرأيت منه بعض ما أكره فقلت : لئن رجعت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لأشكونك اليه ، فلما قدمت لقيت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقلت : رأيت من علي كذا وكذا ، فقال : لا تقل هذا فهو أولى الناس بكم بعدى.
( أقول ) وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير فى الشرح ( ص ٣٥٧ ) وقال فيه : أخرج الطبرانى ( إلى أن قال ) : لا تقل هذا فهو أولى الناس بكم بعدى ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٠٩ ) وقال أيضا : فهو أولى الناس بكم بعدى ، وقال : رواه الطبرانى ، وذكره ابن حجر أيضا فى إصابته ( ج ٦ القسم ١ ص ٣٢٥ ) وقال : لا تقولن هذا لعلى فانه وليكم بعدى وأورده المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٥ ) وقال : لا تقل هذا فهو أولى الناس بكم بعدى ـ يعنى عليا عليه السّلام ـ ثم قال : أخرجه الطبرانى عن وهب ابن حمزة.