الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣٤٥ - باب البداء
أقول: كلمة «ما» نافية. الفترة والفتور: الانكسار والضعف[١]. وفَتَرَ كنَصَرَ، وذلك لأنّ كلّ عمل يتوفّر الدواعي عليه لا يحصل لفاعله فتور.
قال عليه السلام: ما تنبّأ. [ص ١٤٨ ح ١٣]
أقول: بالهمز أيصار نبيّاً[٢]. ويقال: تنبّأ مسيلمة أيتكلَّفَ النبوّة.
قال عليه السلام: نبيّ. [ص ١٤٨ ح ١٣]
أقول: الهمز لغة أهل مكّة وبتشديد الياء لغة سائر العرب.
قال عليه السلام: قطّ. [ص ١٤٨ ح ١٣]
أقول: بفتح القاف وتشديد الطاء، مبنيّة على الضمّ ظرف زمان لاستغراق ما مضى بالنفي، وبنيت لتضمّنها معنى مذ[٣]، وإذاً المعنى: مذ خلق العالم إلى الآن. وبناؤها على حركة لئلا يلتقي الساكنان، وكانت الضمّة تشبيهاً بالغايات، وقد يكسر على التقاء الساكنين، وقد يتبع قافه طاء في الضمّ، وقد تخفّف طاؤه مع ضمّها وإسكانها.
واشتقاقها من قططته، أيقطعته؛ لأنّ الماضي منقطع عن الحال والاستقبال.
قال عليه السلام: والسجود. [ص ١٤٨ ح ١٣]
أقول: أيوبأنّه يسجد له من في السماوات والأرض.
قال عليه السلام: والعبوديّة. [ص ١٤٨ ح ١٣]
أقول: ردّ على النصارى حيث قالوا في المسيح عليه السلام: إنّه ابن اللَّه، فقال تعالى: «لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ»[٤].
قال عليه السلام: والطاعة. [ص ١٤٨ ح ١٣]
أقول: أيلا يسقط التكليف عن أحد لكماله بل تكليف الأنبياء بالطاعة ويحملهم
[١]. الصحاح، ج ٢، ص ٧٧٧( فتر).
[٢]. شرح المازندراني، ج ٤، ص ٢٤٨.
[٣]. انظر: الصحاح، ج ٣، ص ١١٥٣( قطط).
[٤]. النساء( ٤): ١٧٢.