الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢٠٢ - باب اختلاف الحديث
قال عليه السلام: شيعتكم. [ص ٦٥ ح ٥]
أقول: مرفوع على الابتداء، أو منصوب على طريقة ما اضمر عامله على شريطة التفسير.
قال عليه السلام: لو حملتموهم. [ص ٦٥ ح ٥]
أقول: بتخفيف الميم، يقال: حمله على كذا إذا أمره به.
قال عليه السلام: على الأسنّة. [ص ٦٥ ح ٥]
أقول: جمع سِنان بكسر السين[١]، وهو ما في رأس الرمح من الحديد. والمعنى على أن يقابلوا الأسنّة في الحروب أو على النار.
قال عليه السلام: إلّاحقّاً. [ص ٦٥ ح ٦]
أقول: سواء كان حقّيّته بحسب الواقع أو بحسب التقيّة؛ لأنّ المراد بالحقّ ما لا يجوز لقابله إلّاالقول به.
قال عليه السلام: بما يعلم. [ص ٦٥ ح ٦]
أقول: أيبما يعلم أنّه صدر عنّا من الفتوى، ولعلّ معنى الاكتفاء العمل بما يتضمّنه من دون تفتيش عن صدوره تقيّةً أم لا.
قال عليه السلام: خلاف ما يعلم. [ص ٦٦ ح ٦]
أقول: مع العلم بأنّ الخلاف هو الراجح للحكم الواقعي دون الأوّل، فليعلم أنّ ذلك لأوّل دفاع منّا عنه.
قال عليه السلام: يأمر. [ص ٦٦ ح ٧]
أقول: كصلاة الجمعة في زمان الغيبة مثلًا.
قال عليه السلام: يرجئه. [ص ٦٦ ح ٧]
أقول: يعني يجب عليه إرجاء التخيّر أيتأخيره، من أرجأ الأمر إذا أَخّره[٢]، وإبدال
[١]. الصحاح، ج ٥، ص ٢١٤٠( سنن).
[٢]. النهاية، ج ٢، ص ٢٠٦( رجا).