الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٨٩ - باب البدع والرأي والمقاييس
ومن مذهبه ترجيح القياس على خبر الواحد.
قال عليه السلام: اوحّد اللَّه. [ص ٥٦ ح ١٠]
أقول: على صيغة المتكلّم وحده من باب التفعيل، والمراد بما يوحّد به شروط التوحيد من اصول الدين.
قال عليه السلام: مسطَّر. [ص ٥٧ ح ١٣]
أقول: على صيغة المفعول من باب التفعيل، أيمكتوب.
قال عليه السلام: الصغير. [ص ٥٧ ح ١٣]
أقول: أيالقليل الوقوع لا يعبأ به، ولا يسأل عنه إلّانادراً.
قال عليه السلام: فينظر. [ص ٥٧ ح ١٣]
أقول: أييعجز عنه.
قال عليه السلام: وما لكم. [ص ٥٧ ح ١٣]
أقول: يقال: ما لك ولزيد؟ أيّ شيء تريد بمصاحبته؟ ولِمَ لا تتركه؟
قال عليه السلام: فها. [ص ٥٧ ح ١٣]
أقول: أيسكت، أيفاسكتوا، وأصل «ها» بالقصر والمدّ، والبناء على الكسر زجر للإبل[١].
قال عليه السلام: وأهوى. [ص ٥٧ ح ١٣]
أقول: أيوضع يده على فيه إيماءً بأنّه زجر عن الكلام، وأمر بالسكوت.
قال عليه السلام: تجلس إليه. [ص ٥٧ ح ١٣]
أقول: عُدّي «بإلى» لتضمين معنى التوجّه، أيتجلس معه متوجّهاً إليه. والمراد أنّه تجلس لتسمع ذلك ألبتّة منه.
قال عليه السلام: وما يحتاجون إليه. [ص ٥٧ ح ١٣]
أقول: أيوبما يحتاجون، وهو معطوف على «ما يكتفون».
[١]. انظر: لسان العرب، ج ١٥، ص ٣٧٥( هيا).