الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٨٧ - باب البدع والرأي والمقاييس
القطن والصوف[١] أيضائعاً ركيكاً.
قال عليه السلام: ثمّ قطع. [ص ٥٥ ح ٦]
أقول: «ثمّ» هاهنا للتعجّب، والمراد بالقطع أمّا في القاضي بما عليه اصطلاح الفقهاء:
الفصل بين المتخاصمين في دين أو ميراث ونحوهما، وأمّا في المفتي فإرادة الجزم فيما لا جزم فيه بحسب الواقع.
قال عليه السلام: لا يدري. [ص ٥٥ ح ٦]
أقول: استيناف بياني لقوله: «هو من لبس الشبهات».
قال عليه السلام: ثمّ جسر. [ص ٥٥ ح ٦]
أقول: «ثمّ» للتعجّب. الجسارة على الشيء: الإقدام على الشيء[٢].
قال عليه السلام: يذرى. [ص ٥٥ ح ٦]
أقول: يقال: ذرت الريح الترابَ وغيره تذريه وتذروه ذرياً أو ذرواً، أيطيّرته[٣].
قال عليه السلام: بإصدار ما عليه. [ص ٥٦ ح ٦]
أقول: يقال: صدر كنصر صدراً إذا رجع، والإصدار: الإرجاع[٤] والمراد بإصدار ما ورد عليه: حلّ ما سئل عنه.
قال عليه السلام: فرط. [ص ٥٦ ح ٦]
أقول: يقال: فرط في الأمر- كنصر- إذا قصّر فيه وضيَّعه حتّى فات وكذلك التفريط.
وفرط منّي إليه قول أيسبق من غير احتياط[٥].
قال عليه السلام: ما يسأل رجل. [ص ٥٦ ح ٩]
أقول: يحتمل أن يكون كلمة «ما» نافيهً، وقوله: «يحضره» استيناف بياني، والضمير
[١]. انظر: النهاية، ج ١، ص ٣٧٨( حشا).
[٢]. النهاية، ج ١، ص ٢٦٣( جسر).
[٣]. انظر: شرح المازندراني، ج ٢، ص ٢٥٢.
[٤]. الصحاح، ج ٢، ص ٧١٠( صدر).
[٥]. الصحاح، ج ٣، ص ١١٤٨( فرط).