حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨
٩١٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أعلى مَنازِلِ الإِيمانِ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ ، مَن بَلَغَ إلَيها فَقَد فازَ وظَفِرَ ، وهُوَ أن يَنتَهِيَ بِسَريرَتِهِ فِي الصَّلاحِ إلى أن لا يُبالِيَ بِها إذا ظَهَرَت ، ولا يَخافُ عِقابَها [١] إذَا استَتَرَت . [٢]
٩١٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أفضَلَ الإِيمانِ أن تَعلَمَ أنَّ اللّه َ مَعَكَ حَيثُما كُنتَ . [٣]
٥ / ٣
السبيلُ إلى نَيلِ أعلى دَرَجاتِ الإِيمانِ
الكتاب
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَـتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَـنًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» . [٤]
«وَ إِذَا مَـا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـذِهِ إِيمَـنًا فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَـنًا وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ» . [٥]
«هُوَ الَّذِى أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُواْ إِيمَـنًا مَّعَ إِيمَـنِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ كَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا» . [٦]
«وَ مَا جَعَلْنَا أَصْحَـبَ النَّارِ إِلَا مَلَئِكَةً وَ مَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـبَ وَ يَزْدَادَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِيمَـنًا وَ لَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـبَ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَ الْكَـفِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً كَذَ لِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ وَ مَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَا هُوَ وَ مَا هِىَ إِلَا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ» . [٧]
[١] في المصدر : «عقباها» وما أثبتناه من بحار الأنوار وتنبيه الخواطر .[٢] عدّة الداعي : ص ٢١٤ ، بحارالأنوار : ج ٧١ ص ٣٦٩ ح ١٩ .[٣] المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٣٣٦ ح ٨٧٩٦ عن عبادة بن الصامت .[٤] الأنفال : ٢ .[٥] التوبة : ١٢٤ .[٦] الفتح : ٤ .[٧] المدّثر : ٣١ .