حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٠
ب ـ الصفة الفعليّة
القصد من عظمة اللّه في هذا الوجه أَنّ اللّه تعالى خالق العالم العظيم ، وقد نُقل عن الإمام الصَّادق عليه السلام قوله: «إِنَّما قُلنا إِنَّهُ قَوِيٌّ لِلخَلقِ القَوِيّ ، وكَذلِكَ قَولُنا: العَظيم والكَبير» . [١]
الكتاب
« فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ » . [٢]
« إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ » . [٣]
الحديث
١٣٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : لِيَ العَظَمَةُ وَالكِبرِياءُ وَالفَخرُ ، وَالقَدرُ سِرّي ، فَمَن نازَعَني في واحِدَةٍ مِنهُنَّ كَبَبتُهُ فِي النّارِ . [٤]
١٣٣٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثِ المِعراجِ وقَد قالَ لَهُ سُبحانَهُ : فَنَظَرتُ إِلى عَظَمَةٍ ذَهَبَت لَها نَفسي وغُشِيَ عَلَيَّ ، فَاُلهِمتُ أَن قُلتُ : سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ لِعِظَمِ ما رَأَيتُ ، فَلَمّا قُلتُ ذلِكَ تَجَلَّى الغَشيُ عَنّي حَتّى قُلتُها سَبعا . [٥]
[١] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٩٤ .[٢] الواقعة : ٧٤.[٣] الحاقة : ٣٣.[٤] نوادر الاُصول : ج ١ ص ٣٤ عن أنس .[٥] علل الشرائع : ص ٣١٥ ح ١ عن محمّد بن النعمان الأحول وعمر بن اُذينة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٣٥٨ ح ٦٦ .