حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦
٨٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمانِ ، أن يَكونَ اللّه ُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيهِ مِمّا سِواهُما ، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلّا للّه ِِ ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ فِي الكُفرِ كَما يَكرَهُ أن يُقذَفَ فِي النّارِ . [١]
٨٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : ذاقَ طَعمَ الإِيمانِ مَن رَضِيَ بِاللّه ِ رَبّا وبِالإِسلامِ دينا وبِمُحَمَّدٍ رَسولاً . [٢]
٨٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَجِدَ طَعمَ الإِيمانِ فَليُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلَا للّه ِِ عز و جل . [٣]
٨٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَن فَعَلَهُنَّ فَقَد طَعِمَ طَعمَ الإِيمانِ : مَن عَبَدَ اللّه َ وَحدَهُ وأنَّهُ لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وأعطى زَكاةَ مالِهِ طيبَةً بِها نَفسُهُ رافِدَةً عَلَيهِ كُلَّ عامٍ ، ولا يُعطِي الهَرِمَةَ و لَا الدَّرِنَةَ ولَا المَريضَةَ ولَا الشَّرَطَ اللَّئيمَةَ ولكِن مِن وَسَطِ أموالِكُم ، فَإِنَّ اللّه َ لَم يَسأَلكُم خَيرَهُ ولَم يَأمُركُم بِشَرِّهِ . [٤]
٨٦٨.مسند ابن حنبل عن أبي رزين العقيلي : أتَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقُلتُ : ... يا رَسولَ اللّه ِ! ومَا الإِيمانُ ؟ قالَ : أن تَشهَدَ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأن يَكونَ اللّه ُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيكَ مِمّا سِواهُما ، وأن تُحرَقَ بِالنّارِ أحَبُّ إلَيكَ مِن أن تُشرِكَ بِاللّه ِ ، وأن تُحِبَّ غَيرَ ذي نَسَبٍ لا تُحِبُّهُ إلّا للّه ِِ عز و جل ، فَإِذا كُنتَ كَذلِكَ فَقَد دَخَلَ حُبُّ الإِيمانِ في قَلبِكَ كَما دَخَلَ حُبُّ الماءِ لِلظَّمآنِ فِي اليَومِ القائِظِ. [٥]
[١] صحيح البخاري : ج ١ ص ١٤ ح ١٦ وص ١٦ ح ٢١ عن أنس نحوه .[٢] صحيح مسلم : ج ١ ص ٦٢ ح ٥٦ عن العبّاس بن عبد المطّلب .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٥٧ ح ٧٩٧٢ عن أبي هريرة .[٤] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ١٠٣ ح ١٥٨٢ عن عبد اللّه بن معاوية الغاضري .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٧٠ ح ١٦١٩٤ .