حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٤
« تَبَـرَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِى الْجَلَـلِ وَ الْاءِكْرَامِ » . [١]
الحديث
١٢٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ أَن يُعَلِّمَهُ دُعاءً يُوَسّ: قُل: يا ماجِدُ يا واحِدُ ، يا كَريمُ يا دائِمُ ، أَتَوَجَّهُ إِلَيكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ صلى الله عليه و آله ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللّه ِ إِنّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللّه ِ رَبِّكَ ورَبّي ورَبِّ كُلِّ شَيءٍ ... . [٢]
١٢٩٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا رَبَّ النَّبِيِّينَ وَالأَبرارِ ، يا رَبَّ الصِّدّيقينَ وَالأَخيارِ ، يا رَبَّ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، يا رَبَّ الصِّغارِ وَالكِبارِ ، يا رَبَّ الحُبوبِ وَالثِّمارِ ، يا رَبَّ الأَنهارِ وَالأَشجارِ ، يا رَبَّ الصَّحاري وَالقِفارِ ، يا رَبَّ البَراري وَالبِحارِ ، يا رَبَّ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، يا رَبَّ الإِعلانِ وَالإِسرارِ . [٣]
١٢٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا إِلهَ إِلّا هُوَ المَلِكُ المُبينُ ... الأَوَّلُ غَيرُ مَصروفٍ [٤] ، وَالباقي بَعدَ فَناءِ الخَلقِ ، العَظيمُ الرُّبوبِيَّةِ ، نُورُ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ . [٥]
٣ / ٢٨
الرَّحمنُ ، الرَّحيمُ
الرحمن والرحيم لغةً
«الرحمن» في اللغة فعلان ، و«الرحيم» فعيل ، كلاهما صيغتان للمبالغة من مادّة «رحم» هو يدلّ على الرقّة والعطف والرأفة [٦] ، وعلى الرغم من أَنّ صيغتَي فعلان وفعيل من صيغ المبالغة إِلّا أَنّ فعلان أَبلغ من فعيل ، ومن ثمّ فدلالة الرحمن على الرحمة أَقوى من دلالة الرحيم . [٧]
[١] الرحمن : ٧٨.[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٥٢ ح ٦ و ج ٣ ص ٤٧٣ ح ٢ كلاهما عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام .[٣] البلد الأمين: ص ٤٠٦ ، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٩١ .[٤] في بحار الأنوار: «موصوف» بدل «مصروف» .[٥] مهج الدعوات : ص ١٥٨ عن الحرث بن عمير عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٣٢ ح ٧١ .[٦] معجم مقاييس اللغة : ج ٢ ص ٤٩٨ .[٧] لسان العرب : ج ١٢ ص ٢٣١ .