حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٦
الرحمن والرحيم في القرآن والحديث
ذكر القرآن الكريم صفة «الرحيم» إِلى جانب صفة «الغفور» أحدى وسبعين مرّةً ، ومع «العزيز» ثلاث عشرة مرّةً [١] ، ومع «التوّاب» تسع مرّات [٢] ، ومع «الرؤوف» كذلك [٣] ، ومع «الرحمن» خمس مرّات [٤] ـ بالإضافة إِلى ورودهما معا في البسملة مئة وأربعة عشر موضعا ـ ومع كلّ من «الودود [٥] » ، و «الربّ [٦] » و«البرّ [٧] » مرّةً واحدةً ، وذكر لفظ «كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا » مرّتين [٨] ، و «كَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا» مرّة واحدةً [٩] ، وقد نُسبت الرحمة إِلى اللّه عز و جل في مواضع كثيرة من القرآن الكريم . إِنّ صفة «الرحمن» في بعض الأَحاديث تدلّ على رحمته العامّة لجميع مخلوقاته ، أَمّا صفة «الرحيم» فهي تدلّ على رحمته الخاصّة التي تشمل المؤمنين: «الرَّحمنُ بِجَميعِ خَلقِهِ ، وَالرَّحيمُ بِالمُؤمِنينَ خاصَّةً» [١٠] ، وقد وردت تفاسير أُخرى لاسم «الرحمن» و«الرحيم» في الأَحاديث أيضا ، والملاحظة المهمّة في رحمة اللّه هي أَنّ الرحمة تُستعمل في الرقّة والتعطّف تارةً ، وفي أَثر الرقّة كالمغفرة تارةً أُخرى [١١] ، بيد أنّ الرقّة لمّا كانت تدلّ على التغيّر والانفعال ، وذلك من أَوصاف المخلوقات الناقصة ، ولا ينطبق على الذات الالهيّة ، فالرحمة عندما تستعمل للّه فهي تعني أَفعالاً كالمغفرة وإِثابة العباد ، ورزقهم ، وهي من آثار الرقّة والرأَفة . [١٢]
[١] الشعراء : ٩ ، ٦٨ ، ١٠٤ ، ١٢٢ ، ١٤٠ ، ١٥٩ ، ١٧٥ ، ١٩١ ، ٢١٧ ، الروم : ٥ ، السجدة : ٦ ، يس : ٥ ، الدخان : ٤٢ .[٢] البقرة : ٣٧ ، ٥٤ ، ١٢٨ ، ١٦٠ ، التوبة : ١٠٤ ، ١١٨ ، الحجرات : ١٢ ، النساء : ١٦ ، ٦٤ .[٣] البقرة : ١٤٣ ، التوبة : ١١٧ ، ١٢٨ ، النحل : ٧ ، ٤٧ ، الحج : ٦٥ ، النور : ٢٠ ، الحديد : ٩ ، الحشر : ١٠ .[٤] الفاتحة : ٣ ، البقرة : ١٦٣ ، النمل : ٣٠ ، فصّلت : ٢ ، الحشر : ٢٢ .[٥] هود : ٩٠ .[٦] يس : ٥٨ .[٧] الطور : ٢٨ .[٨] النساء : ٢٩ ، الإسراء : ٦٦ .[٩] الأحزاب : ٤٣ .[١٠] الكافي: ج ١ ص ١١٤ ح ١ .[١١] راجع : لسان العرب : ج ١٢ ص ٢٣٠ .[١٢] راجع : بحارالأنوار : ج ٣ ص ١٩٦ .