حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦
٨٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ قَولٌ وعَمَلٌ ، يَزيدُ ويَنقُصُ ، ومَن قالَ غَيرَ ذلِكَ فَهُوَ مُبتَدِعٌ . [١]
د ـ العَمَلُ بِما يَقتَضِي العَقدُ القَلبِيُّ
الكتاب
«فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» . [٢]
«وَ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَ لِكَ وَ مَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَ إِذَا دُعُواْ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ * وَ إِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُواْ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُواْ أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّــلِمُونَ * إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُواْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُواْ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا وَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» . [٣]
الحديث
٨٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئِلَ : مَا الإِيمانُ ؟ ـ: الصَّبرُ . [٤]
٨٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : الصَّبرُ نِصفُ الإِيمانِ ، وَاليَقينُ الإِيمانُ كُلُّهُ . [٥]
[١] الفردوس : ج ١ ص ١١٠ ح ٣٧٣ عن أبي هريرة .[٢] النّساء : ٦٥ .[٣] النور : ٤٧ ـ ٥١ .[٤] مسكّن الفؤاد : ص ٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٣٧ ح ٢٢ ؛ إحياء علوم الدين : ج ٤ ص ٩١ .[٥] تاريخ بغداد : ج ١٣ ص ٢٢٦ الرقم ٧١٩٧ عن عبد اللّه بن مسعود ؛ مسكّن الفؤاد : ص ٤٧ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٣٧ ح ٢٢ .