حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٠
«إِن تُقْرِضُواْ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَـعِفْهُ لَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ» . [١]
الحديث
١٣٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ أَنتَ الذّاكِرُ لِمَن ذَكَرَكَ، الشّاكِرُ لِمَن شَكَرَكَ، المُجيبُ لِمَن دَعاكَ، المُغيثُ لِمَن ناداكَ، وَالمُرجي لِمَن رَجاكَ، المُقبِلُ عَلى مَن ناجاكَ، المُعطي لِمَن سَأَلَكَ. [٢]
٣ / ٣٦
الشَّهيدُ، الشّاهِدُ
الشَّهيد و الشَّاهد لغةً
إِنّ «الشَّهيد» مبالغة في «الشَّاهد» مشتقّ من «شهد» ، وهو يدلّ على علم وحضور وإِعلام [٣] ، قال ابن الأَثير : في أَسماء اللّه تعالى «الشَّهيد» هو الذي لا يغيب عنه شيء . والشَّاهد : الحاضر ، وفعيل من أَبنية المبالغة في فاعل ، فإذا اعتبر العلم مطلقا فهو العليم ، وإِذا أُضيف إِلى الأُمور الباطنة فهو الخبير ، وإِذا أُضيف إِلى الأُمور الظاهرة فهو الشَّهيد ، [٤] إنّ اللّه َ على كلّ شيءٍ شهيدٌوقد يعتبر مع هذا أَن يشهد على الخلق يوم القيامة بما علم . [٥]
[١] التّغابن : ١٧ .[٢] البلد الأمين: ص ٤٢١، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٦٧ ح ١ .[٣] معجم مقاييس اللغة : ج ٣ ص ٢٢١ .[٤] لم يذكر ما يدلُّ على لزوم إضافة قيد «الاُمور الظاهرة» لمتعلّق «الشهيد»، بل إنّ بعضَ آيات و أحاديث الباب نظير «إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ شَهِيدٌ» و «يا شاهدَ كلِّ غائبٍ» يمكن أن يكونَ دالّاً على خلافِ ذلك .[٥] النهاية : ج ٢ ص ٥١٣ .