حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤
٨ / ٤
جَوامِعُ خَصائِصِ المُؤمِنِ
الكتاب
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَـتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَـنًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَمِمَّا رَزَقْنَـهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَـتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ» . [١]
«قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـشِعُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوةِ فَـعِلُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـفِظُونَ * إِلَا عَلَى أَزْوَ جِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَ لِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَمَـنَـتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ رَ عُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَ تِهِمْ يُحَافِظُونَ» . [٢]
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَ جَـهَدُواْ بِأَمْوَ لِهِمْ وَ أَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَـئِكَ هُمُ الصَّـدِقُونَ» . [٣]
«إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـايَـتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْ سُجَّدًا وَ سَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ هُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ» . [٤]
الحديث
١٠٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِن أخلاقِ المُؤمِنِ حُسنُ الحَديثِ إذا حَدَّثَ ، وحُسنُ الاِستِماعِ إذا حُدِّثَ ، وحُسنُ البِشرِ إذا لَقِيَ ، ووَفاءٌ بِالوَعدِ إذا وَعَدَ . [٥]
١٠٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : أربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ أكمَلَ إيمانَهُ وإن كانَ مِن قَرنِهِ إلى قَدَمِهِ خَطايا : الصِّدقُ وأداءُ الأَمانَةِ وَالحَياءُ وحُسنُ الخُلُقِ . [٦]
[١] الأنفال : ٢ ـ ٤ .[٢] المؤمنون : ١ ـ ٩ .[٣] الحُجُرات :١٥ .[٤] السجدة : ١٥ .[٥] الفردوس : ج ٣ ص ٦٣٧ ح ٥٩٩٧ عن أنس .[٦] التمحيص : ص ٦٧ ح ١٥٨ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٢٩٥ ح ١٩ .