حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٠
« يَـأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَ حِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا » . [١]
« مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَا مَا أَمَرْتَنِى بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّادُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ شَهِيدٌ » . [٢]
الحديث
١٣١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ أَنتَ اللّه ُ وأَنتَ الرَّحمنُ .. . ذُو القُوَّةِ المَتينُ ، الرَّقيبُ الحَفيظُ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ العَظيمُ العَليمُ. [٣]
١٣١١.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا مَن هُوَ بِمَنِ استَحفَظَهُ رَقيبٌ ، يا مَن هُوَ بِمَن رَجاهُ كَريمٌ. [٤]
٣ / ٣١
السُّبّوحُ ، القُدّوسُ
السُّبّوحُ وَالقُدّوسُ لغةً
«السُّبّوح» صيغة المبالغة من مادة «سبح» وهو جنس من العبادة ، والتَّسبيح : التنزيه ، والتنزيه : التبعيد ، والعرب تقول : سبحان من كذا ، أَي ما أَبعده . سبحانَ اللّه : التنزيه للّه ، نُصب على المصدر كأنّه قال : أُبرِّئُ اللّه من السوء براءةً . [٥] «القُدّوس» صيغة المبالغة من مادة «قدس» وهو يدلّ على الطُّهر [٦] ، والقدّوس هو الطاهر المنزّه عن العيوب والنقائص .
[١] النساء : ١.[٢] المائدة : ١١٧ .[٣] مهج الدعوات : ص ١٢٢ عن أنس بن اُويس عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٧٦ ح ٢٦ .[٤] البلد الأمين : ص ٤١٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٦ .[٥] معجم مقاييس اللغة : ج ٣ ص ١٢٥ ، المصباح المنير : ص ٢٦٢ ، الصحاح : ج ١ ص ٣٧٢ .[٦] معجم مقاييس اللغة : ج ٥ ص ٦٣ ، الصحاح : ج ٣ ص ٩٦٠ ، لسان العرب : ج ٦ ص ١٦٨ .