حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨
١ / ٧
طُرُقُ الوُصولِ إلى أسمى مَراتِبِ مَعرِفَةِ اللّه ِ
أ ـ ذِكرُ اللّه ِ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اذْكُرُواْ اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً * هُوَ الَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَ مَلَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ كَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا » . [١]
الحديث
١١٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تَعالى : إِذا كانَ الغالِبُ عَلى عَبدِيَ الاِشتِغالَ بي جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري، فَإِذا جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ فيذِكري عَشَقَني وعَشَقتُهُ ، فَإِذا عَشَقَني وعَشَقتُهُ رَفَعتُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَهُ ، وصِرتُ مَعالِما بَين عَينَيهِ ، لا يَسهو إِذا سَهَا النَّاسُ ، أُولئِكَ كَلامُهُم كَلامُ الأَنبِياءِ . [٢]
ب ـ الصَّلاة
١١٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصَّلاةُ مِن شَرائِعِ الدّينِ ، وفيها مَرضاةُ الرَّبِّ عز و جل ، وهِيَ مِنهاجُ الأَنبِياءِ ، ولِلمُصَلّي حُبُّ المَلائِكَةِ ، وهُدىً وإِيمانٌ ، ونُورُ المَعرِفَةِ . [٣]
١١٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : صَلاةُ اللَّيلِ مَرضاةُ الرَّبِّ ، وحُبُّ المَلائِكَةِ ، وسُنَّةُ الأَنبِياءِ ، ونُورُ المَعرِفَةِ ، وأصلُ الإِيمانِ . [٤]
[١] الأحزاب : ٤١ ـ ٤٣ .[٢] حلية الأولياء : ج ٦ ص ١٦٥ عن الحسن .[٣] الخصال : ص ٥٢٢ ح ١١ عن ضمرة بن حبيب ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٢٣١ ح ٥٦ .[٤] إرشاد القلوب : ص ١٩١ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ١٦١ ح ٥٢ .