حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٢
ب ـ القيام بشؤون غيره
قيام اللّه بالنسبة إِلى الأَشياء الأُخرى إِخبار عن كَونه حافظا ، كما ورد في حديث الإمام الرضا عليه السلام : «قائِمٌ يُخبرُ أَنَّهُ حافِظٌ» فقيامه بأُمور الموجودات بمعنى أنّه حافظ بقاءها ومتولٍّ أُمورها ، كما جاء «قوام الشيء» في اللغة بمعنى «عماده الذي يقوم به» [١] ، وحينما يقال: «فلان قوام أَهل بيته وقيامهم» فإنّه يعني «هو الذي يقيم شأنهم» [٢] ، لذلك يتسنّى لنا أَن نقول إِنّ قائميّة اللّه وقيّوميّته بلا نسبة إِلى سائر الموجودات بمعنى أَنّه مُوجدها وحافظها ومدبّرها ، وهي قائمة به سبحانه من جميع الجهات ، ويمكن أَن تشير إِلى المعنى الثاني للقيام تعابير مثل: «أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ» [٣] و «قَائِمَاً بِالْقِسْطِ» [٤] و «يامَن كُلُّ شَيءٍ قائِمٌ بِهِ» . [٥]
الكتاب
«شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمَاً بِالْقِسْطِ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» . [٦]
«أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّـؤونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِى الْأَرْضِ أَم بِظَـهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَ صُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ وَ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ» . [٧]
[١] النهاية : ج ٤ ص ١٢٤ ، المصباح المنير : ص ٥٢٠ ، الصحاح : ج ٥ ص ٢٠١٧ .[٢] تاج العروس : ج ١٧ ص ٥٩٤ .[٣] الرعد : ٣٣ .[٤] آل عمران : ١٨ .[٥] راجع : المصباح للكفعمي : ص ٣٣٩ .[٦] آل عمران : ١٨.[٧] الرعد : ٣٣.