حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٢
١٣٣٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا أَعظَمَ مِن كُلِّ عَظيمٍ . [١]
٣ / ٤٢
العَفُوُّ
العفوّ لغةً
«العفوّ» فعول من مادّة «عفو» وهو أَصلان يدلّ أَحدهما على ترك الشيء والآخر على طلبه ، فالأَوّل: العفو: عفو اللّه تعالى عن خلقه ، وذلك تركه إِيّاهم فلا يعاقبهم فضلاً منه . قال الخليل: «وكلّ من استحقّ عقوبةً فتركته فقد عفوت عنه ، والأَصل الآخر الذي معناه الطلب قول الخليل: إِنّ العُفاةَ طلّاب المعروف . [٢]
العفوّ في القرآن والحديث
لقد وردت مشتقّات مادّة «عفو» ثماني عشرة مرّةً في القرآن الكريم موصوفا بها اللّه سبحانه [٣] . وذُكر اسم «العفوّ مع اسم «الغفور» أَربع مرّات [٤] ، ومع اسم «القدير» مرّةً واحدةً [٥] ، وكما قيل في البحث اللغويّ فإنّ «عفو» بمعنى ترك ، والعفوّ بمعنى التارك ، ومن جهة أُخرى فإنّ الترك يحتاج إِلى متعلّق ، ومتعلّق ترك اللّه في الآيات والأَحاديث معاصي العباد ، والمقصود من ترك اللّه ِ المعاصيَ هو أَنّه تعالى يترك العقاب عليها . قال الراغب : «العفو : القصد لتناول الشيء ، وعفوت عنه قصدت إزالة ذنبه صارفا عنه فالعفو هو التجافي عن الذنب ، وقولهم في الدعاء «أَسألك العفو والعافية» أَي ترك العقوبة والسلامة». [٦]
[١] المصباح للكفعمي : ص ٣٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٣٣٠ ح ٤١ .[٢] معجم مقاييس اللغة : ج ٤ ص ٥٦ .[٣] البقرة: ٥٢ ، ١٨٧ ، ٢٨٦ ، آل عمران: ١٥٢ ، ١٥٥ ، المائدة: ٩٥ ، ١٠١ ، التوبة : ٤٣ ، النساء : ٤٣ ، ٩٩ ، ١٤٩ ، ١٥٣ ، الشورى: ٢٥ ، ٣٠ ، ٣٤ ، الحج : ٦٠ ، المجادلة: ٢ .[٤] الحجّ : ٦٠ ، المجادلة: ٢ ، النساء : ٤٣ ، ٩٩ .[٥] النساء : ١٤٩ .[٦] مفردات ألفاظ القرآن : ص ٥٧٤ .