حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٨
٣ / ٤١
العَظيمُ
العظيم لغةً
«العظيم» فعيل بمعنى فاعل من مادّة «عظم» وهو يدلّ على كِبَر وقوّة ، [١] والعظمة: الكبرياء . [٢]
العظيم في القرآن والحديث
لقد ورد اسم «العظيم» مقرونا باسم «العليّ» مرّتين في القرآن الكريم ، [٣] وورد ثلاث مرّات مع اسم «الربّ» ، [٤] ومرّة مع اسم «اللّه » ، [٥] وإِنّ إِطلاق اسم «العظيم» على اللّه في الآيات والأَحاديث قابل للتفسير بوجهين :
أ ـ الصفة الذاتيّة
إِنّ القصد من عظمة اللّه في هذا الوجه العظمة التي تليق بشأنه لا العظمة في الطول والعرض والعمق ، التي هي من شأن الأَجسام ، وتعني عظمة اللّه سبحانه أَنّ له الكمالات المطلقة غير المحدودة بنحو تعجز فيه القوى الذهنيّة للإنسان عن الإحاطة بكنهها وحقيقتها ، وقد قال الإمام عليّ عليه السلام : «لا تُقَدِّر عَظَمَةَ اللّه ِ سُبحانَهُ عَلى قَدرِ عَقلِكَ فَتَكونَ مِنَ الهالِكينَ» . [٦] قال ابن الأَثير: في أَسماء اللّه «العظيم» هو الذي جاوز قدره وجلّ عن حدود العقول ، حتّى لا تتصوّر الإحاطة بكنهه و حقيقته ، والعظم من صفات الأَجسام: كِبَر الطول والعرض والعمق ، واللّه تعالى جلّ قدره عن ذلك . [٧]
[١] معجم مقاييس اللغة : ج ٤ ص ٣٥٥ .[٢] المصباح المنير : ص ٤١٧ .[٣] البقرة: ٢٥٥ ، الشورى : ٤ .[٤] الواقعة : ٧٤ ، ٩٦ ، الحاقّة : ٥٢ .[٥] الحاقّة: ٣٣ .[٦] راجع : نهج البلاغة : الخطبة ٩١ .[٧] النهاية : ج ٣ ص ٢٥٩ .