حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤
الحديث
١٣٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا سامِعَ الأَصواتِ ، يا عالِمَ الخَفِيّاتِ، يا دافِعَ البَلِيّاتِ. [١]
١٣٢٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ أيضا ـ: يا مَن يَعلَمُ مُرادَ المُريدينَ ، يا مَن يَعلَمُ ضَميرَ الصَّامِتينَ ، يا مَن يَسمَعُ أَنينَ الواهِنينَ [٢] ، يا مَن يَرى بُكاءَ الخائِفينَ... يا دائِمَ البَقاءِ ، يا سامِعَ الدُّعاءِ ، يا واسِعَ العَطاءِ [٣]
٣ / ٣٤
الشّافي
الشَّافي لغةً
الشَّافي : اسم فاعل من مادة «شفى» وهو يدلّ على الإشراف على الشيء؛ يقال : أَشفى على الشيء ، إِذا أَشرف عليه ، وسُمّي الشَّفاء شفاءً لغلبته للمرض وإِشفائه عليه [٤] ... شفى اللّه المريض ، يشفيه ، شفاءً : عافاه . [٥]
الشَّافي في القرآن والحديث
تستعمل كلمة الشفاء في القرآن والحديث بمعنى علاج الأَمراض الجسمية تارةً ، مثل : «وَ إِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ» [٦] وتارة بمعنى علاج الأَمراض الروحية والعقلية ، مثل : «وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ» [٧] ويراد باللّه تعالى «الشَّافي» كلا المعنيين ، بل كما ورد في الحديث : «لا شافي إِلّا اللّه » . من البديهي أَن الشَّافي هو اللّه سبحانه ، وانحصار هذه الصفة به تعالى لا يعني نفي الأَسباب في نظام الخلق ، بل القرآن الكريم وسيلة لعلاج الأَمراض الروحية والعقلية ، أَمّا الدعاء والدواء فوسيلة لعلاج الأَمراض الجسمية ، وفي كلا الأَمرين مسبب الأَسباب هو اللّه تعالى .
[١] البلد الأمين : ص ٤٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٨٤ .[٢] الوَهْنُ : الضَعْفُ (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢١٥) .[٣] البلد الأمين : ص ٤٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٢ .[٤] معجم مقاييس اللغة : ج ٣ ص ١٩٩ .[٥] المصباح المنير : ص ٣١٩ .[٦] الشعراء : ٨٠ .[٧] الإسراء : ٨٢ .