حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢
السَّميع في القرآن والحديث
لقد ذكر القرآن الكريم صفة «السميع» مقرونةً بصفة «العليم» اثنتين وثلاثين مرّةً [١] ، وبصفة «البصير» عشر مرّات [٢] ، وبصفة «القريب» مرّةً واحدةً [٣] ، وذكر «سميع الدّعاء» مرّتين [٤] ، وكَون اللّه سميعا في الآيات والأَحاديث شعبة من كَونه عليما وبمعنى كونه عليما بالمسموعات والأَصوات ، ولا يخفى على اللّه كلام وصوت حتّى لو كان خفيةً ، وكَون اللّه سميعا ليس كالمخلوقات المسبوقة بالجهل ، والمتحقّق سمعها بواسطة الأَداة والآلة .
الكتاب
«فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» . [٥]
« هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ » . [٦]
«قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِى وَ إِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِى إِلَىَّ رَبِّى إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ» . [٧]
« أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْوَاهُم بَلَى وَ رُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ » . [٨]
[١] على سبيل المثال راجع : البقرة : ١٢٧ ، ١٣٧ ، ١٨١ وآل عمران : ٣٤ ، ٣٥ ، ١٢١ والدخان : ٦ .[٢] الإسراء : ١ ، الحجّ : ٦١ ، ٧٥ ، لقمان : ٢٨، غافر : ٢٠ ، ٥٦ ، الشورى : ١١، المجادلة : ١، النساء : ٥٨ ، ١٣٤ .[٣] سبأ : ٥٠ .[٤] آل عمران : ٣٨ ، إبراهيم : ٣٩ .[٥] البقرة : ١٨١.[٦] آل عمران : ٣٨.[٧] سبأ : ٥٠.[٨] الزخرف : ٨٠.