حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨
١٢٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : أَوحَى اللّه ُ عز و جل إِلى أَخِي العُزَيرِ : ... لا تَأمَن مَكري حَتّى تَدخُلَ جَنَّتي ، فَاهَتزَّ عُزَيرٌ يَبكي ، فَأَوحَى اللّه ُ إِلَيهِ : لا تَبكِ يا عُزَيرُ ؛ فَإِن عَصَيتَني بِجَهلِكَ غَفَرتُ لَكَ بِحِلمي ؛ لِأَنّي كَريمٌ لا أَعجَلُ بِالعُقوبَةِ عَلى عِبادي وأَنَا أَرحَمُ الرَّاحِمينَ . [١]
١٢٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : يا مَن هُوَ بِمَن عَصاهُ حَليمٌ . [٢]
٣ / ٢٢
الحَميدُ ، المَحمودُ ، الحامِدُ
الحميد و المحمود والحامد لغةً
«الحميد» و«المحمود» و«الحامد» مشتقّة من مادّة «حمد» وهو يدلّ على خلاف الذمّ . يقال: حمدت فلانا أَحمده ، ورجل محمود ومحمّد إِذا كثرت خصاله المحمودة غير المذمومة. [٣] وحمدته على شجاعته وإِحسانه حمدا: أَثنيتُ عليه. [٤] و «الحميد» فعيل بمعنى مفعول «المحمود» أَو فاعل «الحامد». قال ابن الأَثير: الحمد والشكر متقاربان ، والحمد أَعمّهما ، لأَنّك تحمد الإنسان على صفاته الذاتيّة وعلى عطائه ولا تشكره على صفاته. [٥] قال الفيوميّ : الحمد غير الشكر ؛ لأَنّه يستعمل لصفة في الشخص وفيه معنى التعجّب ، يكون فيه معنى التعظيم للممدوح وخضوع المادح ... وأَمّا الشكر فلا يكون إِلّا في مقابلة الصنيع ، فلا يقال: شكرته على شجاعته. [٦]
[١] الفردوس : ج ١ ص ١٤٤ ح ٥١٤ عن أبي هريرة .[٢] المصباح للكفعمي : ص ٣٣٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٦ .[٣] معجم مقاييس اللغة : ج ٢ ص ١٠٠؛ النهاية : ج ١ ص ٤٣٦ .[٤] المصباح المنير : ص ١٤٩ .[٥] النهاية : ج ١ ص ٤٣٧ .[٦] المصباح المنير : ص ١٤٩ .