حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠
١٢٤٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ فِي الاِستِسقاءِ ـ: اللّهُمَّ اسقِنا غَيثا مُغيثا سَريعا مُمرِعا [١] عَريضا واسِعا غَزيرا ، تَرُدُّ بِهِ النَّهيضَ [٢] ، وتَجبُرُ بِهِ المَريضَ. [٣]
١٢٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ـ في الدُّعاءِ ـ يا صانِعَ كُلِّ مَصنوعٌ ، ويا جابِرَ كُلِّ كَسيرٍ. [٤]
١٢٥١.عنه صلى الله عليه و آله : ـ أيضا ـ يا رازِقَ الطِّفلِ الصَّغيرِ ، يا جابِرَ العَظمِ الكَسيرِ. [٥]
٣ / ١٥
الجاعِلُ
الجاعل لغةً
الجاعل في اللغة اسم فاعل من مادّة «جعل» ، وتستعمل هذه المادّة في مشتقّاتها الفعليّة ، مثل جَعَلَ : يَجْعَلُ لازما ، ومتعدّيا إِلى مفعول به واحد ، ومتعديا إِلى مفعولين ، والأَوّل بمعنى : صار وطفق ، مثل: «جعل زيدٌ يقول كذا» . والثاني بمعنى : خَلَقَ ، وأَوجَدَ ، ووَضَعَ . والثالث بمعنى : صَنَعَ ، وصَيَّرَ ، وظنّ ، ونَسَبَ . [٦]
[١] مَرُعَ الوادي : أي أكلأَ ، فهو مُمرِع (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٨٤) .[٢] قال المجلسي قدس سره : النَّهِيض : هو النبات المستوي ، يقال : نَهَض النبتُ ؛ إذا استوى ، و المعنى : ترُدّ النَّهيض الذي يبس أو بقي على حاله لا ينمو لفقدان الماء إلى النموّ و الخضرة و النضارة . أو المراد بالنهيض : ما أشرف على النهوض و لا طاقة له عليه (بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣١٧) .[٣] النوادر للراوندي : ص ١٦٣ ح ٢٤٤ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣١٦ ح ٤ .[٤] الإقبال : ج ١ ص ٢٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢ وراجع : تفسير القرطبي : ج ٩ ص ١٤٤ .[٥] مهج الدعوات : ص ١٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٨١ ح ٤ .[٦] أساس البلاغة : ص ٦٠ ؛ لسان العرب : ج ٧ ص ١١٠ ؛ المصباح المنير : ص ١٠٢ ؛ معجم مقاييس اللغة : ج ١ ص ٤٦٠ ؛ مفردات ألفاظ القرآن : ص ١٩٦ .