حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠
الكتاب
«إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ» . [١]
الحديث
١٢٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ العَلِيِّ العالِي المُتَعالِي المُبارَكِ البارِّ ، يا بارُّ بِعِبادِهِ يا اللّه ُ. [٢]
٣ / ١٢
البَصيرُ
البصير لغةً
«بصير» فعيل بمعنى الفاعل مشتقّ من مادّة «بصر» ، وهو أَصلان : أَحدهما العلم بالشيء ، والآخر الغلظة ، والبصير مشتقّ من الأَصل الأَوّل بمعنى العالم . [٣] والبصر بمعنى النُّور ، ومبصرة يعني مضيئة مشتقّة من الأَصل الأَوّل ؛ لأَنّ النور مصدر العلم والعلم نوع من الإضاءة [٤] . ويبدو أَنّ السبب في إِطلاق البصر على العين هو أَنّ العين من أَهمّ طرق العلم ، وعلى هذا الأَساس البصير يعني العالم ، ولا ضرورة في استعمال البصر والبصير ـ بمعنى الرؤية بالعين ـ والبصيرة هي من مشتقات مادّة «البصر» أَيضا ، وتستعمل بمعنى الحجّة ، والفطنة ، والعبرة ، والعقيدة الدينيّة الصحيحة ، ولا تلاحظ الرؤية بالعين في هذه المعاني . [٥] يقول ابن الأَثير : في أَسماء اللّه تعالى «البصير» ، هو الذي يشاهد الأَشياء كلّها ظاهرها وخافيها بغير جارحة، والبصر عبارة في حقّه عن الصفة التي ينكشف بها كمال نعوت المبصرات. [٦]
[١] الطور : ٢٨ .[٢] البلد الأمين : ص ٤١٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٦٣ ح ١ .[٣] معجم مقاييس اللغة : ج ١ ص ٢٥٣ وراجع : الصحاح : ج ٢ ص ٥٩١ و المصباح المنير : ص ٥٠ .[٤] المصباح المنير : ص ٥٠ ، لسان العرب : ج ٤ ص ٦٥ .[٥] لسان العرب : ج ٤ ص ٦٤ .[٦] النهاية : ج ١ ص ١٣١ .