حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٨
٢ / ٢
تَفسيرُ التَّوحيدِ
١١٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ لِكُلِّ شَيءٍ نِسبَةً ، وإِنَّ نِسبَةَ اللّه ِ : «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» [١] . [٢]
١١٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : التَّوحيدُ ظاهِرُهُ في باطِنِهِ ، وباطِنُهُ في ظاهِرِهِ ، ظاهِرُهُ مَوصوفٌ لا يُرى ، وباطِنُهُ مَوجودٌ لا يَخفى ، يُطلَبُ بِكُلِّ مَكانٍ ولَم يَخلُ مِنهُ مَكانٌ طَرفَةَ عَينٍ ، حاضِرٌ غَيرُ مَحدودٍ ، وغائِبٌ غَيرُ مَفقودٍ . [٣]
١١٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : اللّه ُ واحِدٌ واحِدِيُّ المَعنى ، وَالإِنسانُ واحِدٌ ثَنَوِيُّ المَعنى ؛ جِسمٌ وعَرَضٌ وبَدَنٌ وروحٌ . [٤]
التَّوحيدُ فِي الأفعالِ
إِنّ التَّوحيد في الأَفعال ، يعني : كلّ فعل يحدث في هذا العالم هو تحت سلطنة الخالق وبمشيئته وتقديره تعالى ، وليس ثمّة فاعل يوازي الخالق أَو مستقلّ عنه ، وينطبق هذا المعنى على جميع الأَفعال الإلهيّة ، ومن بين الأَفعال الإلهيّة المهمّة : الخلق ، والربوبية ، والتدبير ، من هنا طرحت في ذيل التَّوحيد في الأَفعال .
٢ / ٣
التَّوحيدُ فِي الخالِقِيَّةِ
الكتاب
«قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَ لَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الْأَعْمَى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظُّـلُمَـتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَـبَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَــلِقُ كُلِّ شَىْ ءٍ وَ هُوَ الْوَ حِدُ الْقَهَّـرُ» . [٥]
[١] الإخلاص : ١ .[٢] المعجم الأوسط : ج ١ ص ٢٢٢ ح ٧٣٢ عن أبي هريرة .[٣] معاني الأخبار : ص ١٠ ح ١ عن عمر بن عليّ عن أبيه الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٤ ح ١٢ .[٤] العدد القويّة: ص ٨٢ ح ١٤٣ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٣٠٤ ح ٤٠ .[٥] الرعد : ١٦ .