حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦
٨٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَبلُغُ العَبدُ صَريحَ الإِيمانِ حَتّى يَترُكَ الكَذِبَ فِي المِزاحِ وحَتّى يَترُكَ المِراءَ وهُوَ مُحِقٌّ . [١]
٨٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن والِدِهِ ووَلَدِهِ وَالنّاسِ أجمَعينَ . [٢]
٨٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ ، وتَكونَ عِترَتي أحَبَّ إلَيهِ مِن عِترَتِهِ ، ويَكونَ أهلي أحَبَّ إلَيهِ مِن أهلِهِ ، وتَكونَ ذاتي أحَبَّ إلَيهِ مِن ذاتِهِ . [٣]
٨٤٥.الإمام الباقر عليه السلام : بَينا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في بَعضِ أسفارِهِ إذ لَقِيَهُ رَكبٌ ، فَقالوا : السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّه ِ ، فَقالَ : ما أنتُم ؟ فَقالوا : نَحنُ مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللّه ِ ، قالَ : فَما حَقيقَةُ إيمانِكُم ؟ قالوا : الرِّضا بِقَضاءِ اللّه ِ وَالتَّفويضُ إلَى اللّه ِ وَالتَّسليمُ لِأَمرِ اللّه ِ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : عُلَماءُ حُكَماءُ كادوا أن يَكونوا مِنَ الحِكمَةِ أنبِياءَ ، فَإِن كُنتُم صادِقينَ فَلا تَبنوا ما لا تَسكُنونَ ، ولا تَجمَعوا ما لا تَأكُلونَ ، وَاتَّقُوا اللّه َ الَّذي إلَيهِ تُرجَعونَ . [٤]
٨٤٦.الإمام الكاظم عليه السلام : رَفَعَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَومٌ في بَعضِ غَزَواتِهِ فَقالَ : مَنِ القَومُ ؟ فَقالوا : مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللّه ِ ، قالَ : وما بَلَغَ مِن إيمانِكُم ؟ قالوا : الصَّبرُ عِندَ البَلاءِ ، وَالشُّكرُ عِندَ الرَّخاءِ ، وَالرِّضا بِالقَضاءِ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : حُلَماءُ عُلَماءُ كادوا مِنَ الفِقهِ أن يَكونوا أنبِياءَ ، إن كُنتُم كَما تَصِفونَ فَلا تَبنوا ما لا تَسكُنونَ ، ولا تَجمَعوا ما لا تَأكُلونَ وَاتَّقُوا اللّه َ الَّذي إلَيهِ تُرجَعونَ . [٥]
[١] مسند الشاميين : ج ٣ ص ٢١٥ ح ٢١١٥ عن عمر بن الخطّاب .[٢] صحيح البخاري : ج ١ ص ١٤ ح ١٥ عن أنس .[٣] الفردوس : ج ٥ ص ١٥٤ ح ٧٧٩٦ ؛ علل الشرائع : ص ١٤٠ ح ٣ كلاهما عن أبي ليلى نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ١٣ ح ٢٧ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٣ ح ١ عن محمّد بن عذافر عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٨٦ ح ٨ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٨ ح ٤ عن سليمان الجعفري عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٨٥ ح ٧ ؛ حلية الأولياء : ج ١٠ ص ١٩٢ نحوه .