حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠
ج ـ مَحَبَّةُ اللّه ِ
١١٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المَحَبَّةُ أَساسُ المَعرِفَةِ . [١]
د ـ الاِنقِطاعُ إلَى اللّه ِ
١١٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: إِلهي مَن ذَا الَّذِي انقَطَعَ إِلَيكَ فَلَم تَصِلهُ؟! [٢]
١١٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ العَبدَ . . . إِذا تَوَجَّهَ إِلى مُصَلّاهُ لِيُصَلِّيَ ، قالَ اللّه ُ عز و جل لِمَلائِكَتِهِ : يا مَلائِكَتيأما تَرَونَ هذا عَبدي كَيفَ قَدِ انقَطَعَ عَن جَميعِ الخَلائِقِ إِلَيَّ، وأَمَّلَ رَحمَتي وجودي ورَأفَتي؟ أُشهِدُكم أنّي أَختَصُّهُ بِرَحمَتي وكَراماتي . [٣]
ه ـ وِلايَةُ أَهلِ البَيتِ
١١٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَحنُ الوَسيلَةُ إِلَى اللّه ِ ، وَالوُصلَةُ إِلى رِضوانِ اللّه ِ ، ولَنا العِصمَةُ وَالخِلافَةُ وَالهِدايَةُ ، و فينَا النُّبُوَّةُ وَالوِلايَةُ وَالإِمامَةُ ، ونَحنُ مَعدِنُ الحِكمَةِ و بابُ الرَّحمَةِ وشَجَرَةُ العِصمَةِ ، ونَحنُ كَلِمَةُ التَّقوى وَالمَثَلُ الأَعلى وَالحُجَّةُ العُظمى وَالعُروَةُ الوُثقى الَّتي مَن تَمَسَّكَ بِها نَجا . [٤]
[١] المواعظ العدديّة : ص ١٤٤ .[٢] بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٣٤٢ ح ٥٤ نقلاً عن اختيار ابن الباقي.[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٥٢١ و ٥٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٢٢١ ح ٤٢ .[٤] بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٣ ح ٣٨ نقلاً عن رياض الجنان عن جابر بن عبد اللّه .