حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦
١٠٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : العِلمُ خَليلُ المُؤمِنِ ، وَالحِلمُ وَزيرُهُ ، وَالعَقلُ دَليلُهُ ، وَالعَمَلُ قَيِّمُهُ ، وَالصَّبرُ أميرُ جُنودِهِ ، وَالرِّفقُ والِدُهُ ، وَالبِرُّ أخوهٌ . [١]
١٠٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ مَن هُوَ بِمالِهِ مُتَبَرِّعٌ ، وعَن مالِ غَيرِهِ مُتَوَرِّعٌ . [٢]
١٠٤٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِمُعاذِ بنِ جَبَل ـ: يا مُعاذُ ، إنَّ المُؤمِنَ لَدَى الحَقِّ أسيرٌ ، إنَّ المُؤمِنَ قَيَّدَهُ القُرآنُ عَن كَثيرٍ مِن شَهَواتِهِ وأن يَهلِكَ فيما يَهوى . يا مُعاذُ ، إنَّ المُؤمِنَ لا تَسكُنُ رَوعَتُهُ ولَا اضطِرابُهُ حَتّى يُخلِفَ الجِسرَ وَراءَ ظَهرِهِ . فَالقُرآنُ دَليلُهُ ، وَالخَوفُ مَحَجَّتُهُ ، وَالشَّوقُ مَطِيَّتُهُ ، وَالصَّلاةُ كَهفُهُ ، وَالصَّومُ جُنَّتُهُ ، وَالصَّدَقَةُ فَكاكُهُ ، وَالصِّدقُ أميرُهُ ، وَالحَياءُ وَزيرُهُ ، ورَبُّهُ مِن وَراءِ ذلِكَ بِالمِرصادِ . [٣]
١٠٥٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِمُعاذِ بنِ جَبَل ـ: يا مُعاذُ ، إنَّ المُؤمِنَ لَدَى الحَقِّ أسيرٌ ، يَعلَمُ أنَّ عَلَيهِ رَقيبا ، عَلى سَمعِهِ وبَصَرِهِ ولِسانِهِ ويَدِهِ ورِجلِهِ وبَطنِهِ وفَرجِهِ ، حَتَّى اللَّمحَةِ بِبَصَرِهِ وفَتاتِ الطّينِ بِإِصبَعِهِ وكُحلِ عَينَيهِ وجَميعِ سَعيِهِ ، إنَّ المُؤمِنَ لا يَأمَنُ قَلبُهُ ولا يَسكُنُ رَوعَتُهُ ولا يَأمَنُ اضطِرابُهُ ، يَتَوَقَّعُ المَوتَ صَباحا ومَساءً ، فَالتَّقوى رَقيبُهُ ، وَالقُرآنُ دَليلُهُ ، وَالخَوفُ حُجَّتُهُ ، وَالشَّرَفُ مَطِيَّتُهُ ، وَالحَذَرُ قَرينُهُ ، وَالوَجَلُ شِعارُهُ ، وَالصَّلاةُ كَهفُهُ ، وَالصِّيامُ جُنَّتُهُ ، وَالصَّدقَةُ فَكاكُهُ ، وَالصِّدقُ وَزيرُهُ ، وَالحَياءُ أميرُهُ ، ورَبُّهُ تَعالى مِن وَراءِ ذلِكَ كُلِّهِ بِالمِرصادِ . يا مَعاذُ ، إنَّ المُؤمِنَ قَيَّدَهُ القُرآنُ عَن كَثيرٍ مَن هَوى نَفسِهِ وشَهَواتِهِ ، وحالَ بَينَهُ وبَينَ أن يَهلِكَ فيما يَهوى بِإِذنِ اللّه ِ . يا مُعاذُ ، إنّي اُحِبُّ لَكَ ما اُحِبُّ لِنَفسي ، وأنهَيتُ إلَيكَ ما أنهى إلَيَّ جِبريلُ عليه السلام ، فَلا أعرِفَنَّكَ تُوافيني يَومَ القِيامَةِ وأحَدٌ أسعَدُ بِما أتاكَ اللّه ُ عز و جل مِنكَ . [٤]
[١] تحف العقول : ص ٥٥ وص ٤٦ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ٣٦٧ ح ٣ ؛ شعب الإيمان : ج ٤ ص ١٦١ح ٤٦٥٩ عن الحسن نحوه .[٢] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٦١ عن حذيفة .[٣] حلية الأولياء : ج ١٠ ص ٣١ عن معاذ بن جبل .[٤] حلية الأولياء : ج ١ ص ٢٦ عن معاذ بن جبل .