حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٦
ه ـ الكَرامَةُ
٩٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ غِرٌّ [١] كَريمٌ ، وَالفاجِرُ خِبٌّ [٢] لَئيمٌ . [٣]
و ـ الكِياسَةُ
٩٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ . [٤]
٩٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُلدَغُ المُؤمِنُ مِن جُحرٍ واحِدٍ مَرَّتَينِ . [٥]
٩٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُلسَعُ المُؤمِنُ مِن جُحرٍ مَرَّتَينِ . [٦]
٩٩١.عوالي اللآلي : إنَّ أبا غُرَّةَ الجُمَحِيَّ وَقَعَ فِي الأَسرِ يَومَ بَدرٍ ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ إنّي ذو عَيلَةٍ فَامنُن عَلَيَّ ، فَمَّنَ عَلَيهِ أن لا يَعودَ إلَى القِتالِ ، فَمَرَّ إلى مَكَّةَ وقالَ : سَخِرتُ بِمُحَمَّدٍ ، فَأَطلَقَني . وعادَ إلَى القِتالِ يَومَ اُحُدٍ ، فَدَعا عَلَيهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن لا يُفلِتَ فَوَقَعَ فِي الأَسرِ فَقالَ : إنّي ذو عَيلَةٍ فَامنُن عَلَيَّ ، فَقالَ عليه السلام : حَتّى تَرجِعُ إلى مَكَّةَ فَتَقولَ في نادي قُرَيشٍ سَخِرتُ بِمُحَمَّدٍ؟! لا يُلسَعُ المُؤمِنُ مِن جُحرٍ مَرَّتَينِ ، وقَتَلَهُ بِيَدِهِ . [٧]
راجع : دانش نامه عقايد اسلامى : المعرفة / القسم الثالث / الفصل الثالث : علامات الجهل / أجهل النّاس .
[١] فيه المؤمن غر كريم: أي ليس بذي نكر فهو ينخدع لانقياده ولينه ، ويريد أنّه المحمود من طبعه الغرارة وقلّة الفطنة للشرّ وترك البحث عنه ، وليس ذلك منه جهلاً ولكنّه كرم وحسن خلق (النهاية في غريب الحديث: ج ٣ ص ٣٥٤). و في بعض نسخ بحار الأنوار : الاعز المأمون.[٢] الخِبّ : الخدَّاع (المصباح المنير: ص ١٦٢) .[٣] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٥١ ح ٤٧٩٠ عن أبي هريرة ؛ الأمالي للطوسي : ص ٤٦٢ ح ١٠٣٠ عن حسين بن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٩٨ ح ٦ .[٤] الدعوات : ص ٣٩ ح ٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣٠٧ ح ٤٠ .[٥] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٢٩٥ ح ٦٣ عن أبي هريرة ؛ مشكاة الأنوار : ص ٥٥١ ح ١٨٥٤ ، بحار الأنوار : ج ١٩ ص ٣٤٦ ح ٨٣ .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج٤ ص ٣٧٨ ح ٥٧٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣٦٢ ح ٦٧ ؛ تاريخ دمشق : ج ٥٥ ص ٩٧ ح ١١٦٢٧ وص٣٧٢ ح ١١٧١٣ كلاهما عن أبي هريرة .[٧] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٢٨ ح ١٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٧٩ ح ١٦ ؛ السنن الكبرى : ج ٦ ص ٥٢٠ ح ١٢٨٣٩ عن أبي هريرة نحوه .