تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٢
السلجوقي بغداد عام ٤٤٧، واتّفق خروج الشيخ منها بعد ذلك عام ٤٤٨، فقد أحرق ذلك الحاكم الجائر مكتبة الشيخ والكرسي الذي يجلس عليه في الدرس، وكان ذلك في شهر صفر عام ٤٤٨. [١]
أضف إلى ذلك أنّ شيخ الطائفة ألف كتاباً خاصاً باسم «مسائل ابن البراج» نقله شيخنا الطهراني في مقدمة «التبيان» عن فهرس الشيخ.[٢]
أساتذته
لا شكّ أنّابن البراجرحمه اللّه أخذ أكثر علومه عن أُستاذه السيد المرتضيرحمه اللّه وتخرج على يديه، قال السيد بحر العلوم: وقد تلمذ على السيد المرتضى وأخذ عنه العلم والفقه، الجم الغفير من فضلاء أصحابنا وأعيان فقهائنا منهم ...والقاضي السعيد «عبد العزيز بن البراج». وحضر بحث شيخ الطائفة على النحو الذي سمعت، غير أنّنا لم نقف على أنّه عمّن أخذ أوليات دراساته في الاَدب وغيره [٣].
وربّما يقال إنّه تتلمذ على المفيد، كما في «رياض العلماء» [٤]وهو بعيد جدّاً، لاَنّ المفيد توفّي عام ٤١٣هـ، والقاضي بعد لم يبلغ الحلم لاَنّه من مواليد ٤٠٠ أوبعام قبله، ومثله لا يقدر على الاستفادة عادة من بحث عالم نحرير كالمفيد رحمه اللّه.
وقد ذكر التستري صاحب المقابيس أنّه تلمذ على الشيخ أبي الفتح محمد ابن علي بن عثمان الكراجكي أحد تلاميذ المفيد ثمّ السيد، وموَلف كتاب «كنز
[١]لاحظ المنتظم لابن الجوزي:٨|١٧٣، الكامل لابن الاَثير:٨|٨١.
[٢]التبيان ص أ ـ ب . ونص به أيضاً العلاّمة الطباطبائي في فوائده الرجالية لاحظ :٣|٢٣٣.
[٣]الفوائد الرجالية: ٣|١٣٩.
[٤]رياض العلماء:٣|١٤٢.