تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩٩
الشعر الجاهلي ومزايا الشعر الاِسلامي.
ومع هذا فقد ترجمه لفيف من الاَعلام نذكرهم ونذكر نصوصهم حول حياته:
١. يقول الموَرّخ الشهير: محمد حسن اعتماد السلطنة: «ميرزا عبد الصمد الخامنئي: أُستاذ الاَدب، وحجّة لغة العرب، وهو ينظم الشعر بطبع مستقيم، قريحة صافية، وهو نزيل «خامنه» في هذه الاَيّام» [١]
٢. ويعرّفه شيخنا المجيز الطهراني بقوله: «عالم كبير، وفقيه بارع، كان من الاَجلاّء في تبريز، وهو خامنئي الاَصل، له في العلوم الشرعية قدم راسخة، وفي الشعر والاَدب العربي واللغة يد طولى، وبراعة فائقة، وتبحّر غريب» [٢]
٣. ويذكره السيد حسن الصدر في تكملته لاَمل الآمل ويعرفه بقوله: «أُستاذ عصره في علوم الاَدب، والحجة في لغة العرب» [٣]
٤. يقول الواعظ الخياباني: الشيخ عبد الصمد إمام الجمعة في «خامنه» (والد الشيخ علي إمام الجمعة الذي هو من معاصرينا)، يعد من العلماء والفضلاء ومن أُدباء آذربيجان المعروف بـ «البنود الاثنا عشر» جرى فيها على طريقة بنود العلاّمة بحر العلوم المعروف باثني عشر، سوى انّ كل بند من بنوده في موضوع واحد بخلاف البنود المعروفة لبحر العلوم.
وأضاف انّه ذكر قسماً من أشعاره في أجزاء كتابه المعروف بوقائع الاَيام ثم ذكر قصيدته اللامية في مدح النبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _ وقصيدته النونية في مدح الاِمام الرضا _ عليه السلام _.
[١]المآثر والآثار : الطبع الحجرى ١٢٠ و ١|٢٩٧، الطبع الحديث والكتاب أُلّف حوالي عام ١٣٠٥هـ.
[٢]الطهراني: نقباء البشر: ٣|١١٣١.
[٣]المصدر نفسه.