تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٦٣
الجليل، الحسيب النسيب، نسل العترة الطاهرة، وسلالة الاَنجم الزاهرة، المخصوص بالنفس القدسيّة، والرئاسة الانسية، الجامع بين مكارم الاَخلاق، وطيب الاعراق، أفضل أهل عصره على الاِطلاق، علاء الملّة والحقّ والدين، أبي الحسن علي،[١] بن أبي إبراهيم محمد، ابن أبي علي الحسن، بن أبي المحاسن زهرة، بن أبي المواهب علي، بن أبي سالم محمد، بن أبي إبراهيم محمد النقيب، بن أبي علي أحمد، بن أبي جعفر محمد، بن أبي عبد اللّه الحسين، بن أبي إبراهيم إسحاق الموَتمن ، ابن أبي عبداللّه جعفر الصادق ـ صلوات اللّه وسلامه عليه ـ ابن أبي جعفر محمد الباقر ـ صلوات اللّه وسلامه عليه ـ ابن أبي الحسن علي زين العابدين ـ صلوات اللّه وسلامه عليه ـ ابن أبي عبد اللّه الحسين السبط الشهيد ـ صلوات اللّه وسلامه عليه ـ ابن أمير الموَمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب ـ صلوات اللّه وسلامه عليه ـ.
نسب تضاءلت المناسبُ دونه * فضيـاوَه لصباحه في فجـره
أيّده اللّه تبارك وتعالى بالعنايات الاِلهية، وأمَدّه بالسعادات الربانية، وأفاض على المستفيدين من جزيل كماله كما أسبغ عليهم من فواضل نواله.
يتضمن سبب اجازة صادرة من العبد له ولاَقاربه السادات الاَماجد، الموَيّدين من اللّه تعالى في المصادر والموارد، وأجوبة عن مسائل دقيقة لطيفة،
[١]هكذا في البحار المطبوع ، الجزء ١٠٤|٦١. فلو حذفنا الكنى يكون نسب المستجيز هكذا: على بن محمد بن الحسن، بن زهرة و على هذا، تكون الواسطة بينة وبين زهرة اثنين ولا يخفى بعده لانّه يُصبح المستجيز تِرْب ولد الموَلف الذي كان يعيش في أوائل القرن السابع، و من البعيد أن يروي عن العلاّمة عام ٧٢٣. وفي البحار الجزء ٢٦|٢١ المطبوع عام ١٣١٥ «علاء الدين أبو الحسن ، علي بن إبراهيم، بن محمد، بن أبي الحسن، بن أبي المحاسن زهرة فيكون نسبه بعد حذف الكنى هكذا: علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن زهرة، فتكون الواسطة بينهما ثلاث، ولا يخلو عن بعد أيضاً. أضف إليه ما فيه من الغلط فانّ محمّداً والد إبراهيم هو الحسن لا ابن الحسن.