تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٦٠
المكارم حمزة، بن علي، بن زهرة، بن علي، بن محمد، بن محمد، بن أحمد، بن محمد، بن الحسين، بن إسحاق بن جعفر الصادق صلوات اللّه عليه وعلى آبائه وأبنائه الاَئمّة الطاهرين وكانت وفاته في رجب سنة ٥٨٥ هـ ـ رضي اللّه عنه ـ. [١]
وعلى ما ذكره ينتهي نسبه إلى الاِمام الصادق _ عليه السلام_ بوسائط تسع.
وذكر العمري نسب أبي إبراهيم محمد الذي هو الجدّ السادس للموَلف إلى الاِمام الصادق _ عليه السلام_ بالنحو التالي:
أبو إبراهيم: محمد، بن جعفر، بن محمد، بن أحمد، بن الحسين، بن إسحاق، ابن جعفر الصادق _ عليه السلام_ .[٢]قال: وكان أبو إبراهيم لبيباً عاقلاً ولم تكن حاله واسعة، فزوجه الحسين الحرّاني، بنته خديجة المعروفة بأُمّ سلمة ـ إلى أن قال: ـ فأمدَّ أبا إبراهيم ، الحسين الحرّاني بماله وجاهه، ونبغ أبو إبراهيم وتقدّم وخلف أولاداً سادة فضلاء، ولهم عقب منتشر بحلب. [٣]
وقال الزبيدي في تاج العروس: بنو زهرة شيعة بحلب بل سادة نقباء، علماء، فقهاء، محدثون كثر اللّه أمثالهم وهو أكبر بيت من بيوت الحسين وهم:
أبو الحسن زهرة، بن أبي المواهب علي، بن أبي سالم محمد، بن أبي إبراهيم محمد الحرّاني وهو المنتقل إلى حلب وهو ابن أحمد الحجازي، بن محمد، بن الحسين، (وهوالذي وقع إلى حرّان) بن إسحاق، بن محمد[٤] الموَتمن، ابن الاِمام جعفر الصادق _ عليه السلام_ الحسيني الجعفري، وجمهور عقب إسحاق بن جعفر ينتهي إلى أبي إبراهيم المذكور».[٥]
[١]السيد الاَمين، أعيان الشيعة: ٦|٢٤٩.
[٢]العمري المجدي، ص ٩٩.
[٣]العمري المجدي، ص ٩٩.
[٤]كذا في المصدر و الصحيح «أبو محمد»، إذ لا واسطة بين إسحاق، والاِمام الصادق عليه السَّلام .
[٥]الزبيدي، تاج العروس: ج٣، ص ٢٤٨ (مادة زهرة).