تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٨٣
أحد العدة التي يروي بها عن سهل بن زياد.
٥. محمد بن إسماعيل البندقي النيسابوري، وقد بلغت رواياته عنه ٧٥٨ حديثاً.
٦. محمد بن يحيى العطار القمّي، وقد بلغت رواياته عنه ٥٠٧٣ حديثاً.
هذه أجلّة مشايخ الكليني الذين أكثر عنهم الحديث وكلّهم من محدّثي قم والري.
ويبدو أنّ الشيخ الكليني بعدما أخذ ما أخذ من القمّيين والرازيين والخراسانيين، بدأ رحلته إلى العراق ليجوب البلاد ويلتقي بالمشايخ في أخذ الحديث ويكمِّل به كتابه.
وهذا هو الشيخ الطوسي يذكر في سنده إلى كتاب الكافي أنّه يرويه عن أحمد ابن عبدون المعروف بابن الحاشر، عن أحمد بن أبي رافع وأبي الحسين عبد الكريم ابن عبد اللّه بن نصر البزاز بتنيس[١]وبغداد، عن أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني جميع مصنفاته وأحاديثه سماعاً وأجازه ببغداد بباب الكوفة بدرب السلسلة سنة ٣٢٧هـ.[٢]
وهذا يدلّ على أنّ شيخنا الكليني كان يقطن بغداد في ذلك العام، وأمّا السنة التي غادر موطنه ونزوله بغداد، فغير معلوم ولعلّه كان في تلك السنة أو قبلها بكثير أو قليل.
ذكر الشيخ في الفهرست أنّه يروي كتب الكليني بالطريق المذكور في المشيخة، وقال: أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبدون، عن عبد الكريم بن عبد اللّه
[١]كذا في المصدر وفي فهرست الشيخ (تفليس) والثاني بعيد جداً والاَوّل مبهم.
[٢]تهذيب الاَحكام: ١٠|٢٩ قسم المشيخة.