تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٢
مستقيم الطريقة ،صالح الاَمر، وعدَّ من موَلفاته وقعة صفين، النهروان، الغارات، المناقب، مقتل الحسين.[١]
إلى غير ذلك من التآليف التي سردها النجاشي في رجاله.
٤. هشام بن محمد السائب، أبو المنذر الناسب (المتوفّـى ٢٠٦هـ) العالم بالاَيام المشهور بالفضل والعلم، وكان يختص بمذهبنا، ذكر النجاشي كتبه وتاريخه، منها: الجمل، وصفين، والنهروان، والغارات، ومقتل أمير الموَمنين، ومقتل الحسين، إلى غير ذلك من الكتب التي سردها النجاشي في رجاله.[٢]
هوَلاء هم روّاد التاريخ من أصحابنا وتبعهم عدّة جليلة من أئمّة العلم والاَدب إلى أن انتهت النوبة إلى فخر الشيعة محي آثار الاَئمّة وناشر مناقبهم وفضائلهم، أعني :بهاء الدين أبا الحسن علي بن فخر الدين عيسى بن أبي الفتح الاِربلي نزيل بغداد ودفينها، وقد أثنى عليه كلّ من ذكره من أصحاب المفاهيم ولنذكر نزراً يسيراًمن أقوال العلماء في حقّه:
١.قال الصفدي (المتوفّـى ٧٦٤هـ): علي بن عيسـى، الاِربلي المنشـىَ، الكاتب البارع، له شعر وترسل، كان رئيساً كتب لمتولّي إربل[٣]ابن صلايا، ثمّ خدم ببغداد في ديوان الانشاء أيّام علاء الدين صاحب الديوان، ثمّ إنّه فتر سوقه في دولة اليهود ثمّ تراجع بعدهم وسلم، ولم يُنكب إلى أن مات سنة اثنتين وتسعين وستّمائة وكان صاحب تجمّل وحشمة ومكارم، وفيه تشيّع، وكان أبوه
[١]النجاشي: الرجال: ٢|٣٨٤ برقم ١١٤٩.
[٢]النجاشي: ٢|٣٩٩ برقم ١١٦٧.
[٣]إربل: وهي مدينة كبيرة، وقلعة حصينة تقع على تل عال من التراب ما بين الزابين تعد من أعمال الموصل وبينها مسيرة يومين وأكثر أهلها أكراد قد استعربوا، بينها و بين بغداد مسيرة سبعة أيام للقوافل. معجم البلدان:١|١٣٨.