تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣
«زرارة، وأبو بصير، ومحمد بن مسلم، وبريد من الذين قال اللّه تعالى: (وَالسّابِقُونَالسّابِقُون * أُولئكَ المُقَرَّبُون) ».[١]
٣. روى سليمان بن خالد الاَقطع، قال: سمعت أبا عبد اللّه يقول: «ما أحد أحيى ذكرنا وأحاديث أبي _ عليه السلام _ إلاّزرارة، وأبو بصير ليث المراديّ، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلي، ولولا هوَلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هوَلاء حفّاظ الدين وأُمناء أبي، على حلالِ اللّه وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا، والسابقون إلينا في الآخرة».[٢]
٤. قال الصادق ـ وهو يصف لفيفاً من أصحاب أبيه ـ: «هم مستودع سرّي، أصحاب أبي حقّاً إذا أراد اللّه بأهل الاَرض سوءاً صرف بهم عنهم السوءَ، هم نجوم شيعتي أحياء وأمواتاً ،يحيون ذكر أبي _ عليه السلام _ ، بهم يكشف اللّه كلّ بدعة، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين،وتأوّل الغالين» ثم بكى فقلت: مَنْ هم؟ فقال: «مَنْ عليهم صلوات اللّه ورحمته أحياءً وأمواتاً: بريد العجلي، وزرارة، وأبو بصير، ومحمد بن مسلم».[٣]
٥. سأل عبد اللّه بن أبي يعفور أبا عبد اللّه الاِمام الصادق _ عليه السلام _ وقال: إنّه ليس كلّ ساعة ألقاك، ولا يمكن القدوم ويجيىَ الرجل من أصحابنا فيسألني، وليس عندي كلّما يسألني عنه، قال: «فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي، فانّه قد سمع من أبي وكان عنده وجيهاً».[٤]
٦. روى زرارة قال: شهد أبو كريبة الاَزديّ ومحمد بن مسلم الثقفي عند شريك بشهادة وهو قاض، فنظر في وجوههما مليّاً، ثم قال: جعفريان فاطميّان! فبكيا، فقال لهما: ما يُبكيكما؟ قالا له: نسبتنا إلى أقوام لا يرضَون بأمثالنا أن يكونوا من اخوانهم، لما يرون من سخف ورعنا، ونسَبْتنا إلى رجل لا يرضى بأمثالنا أن
[١]الكشي : اختيار معرفة الرجال، برقم : ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٧٣.
[٢]الكشي : اختيار معرفة الرجال، برقم : ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٧٣.
[٣]الكشي : اختيار معرفة الرجال، برقم : ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٧٣.
[٤]الكشي : اختيار معرفة الرجال، برقم : ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٧٣.