تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤٤
٥. وقال في الذريعة: «إشارة السبق إلى معرفة الحق» في أُصول الدين وفروعه العبادية من الطهارة إلى آخر الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر، للشيخ علاء الدين أبي الحسن علي بن أبي الفضل الحسن بن أبي المجد الحلبي. ترجمه سيدنا الحسن صدر الدين في التكملة [١]وذكر صاحب الروضات تصريح الفاضل الهندي، وصاحب رياض العلماء بنسبة الكتاب إليه، وذكر أنّ نسبته إلى الشيخ تقي الدين بن نجم الدين الحلبي كما ذكر البعض نشأت من الاشتراك في النسبة إلى حلب، وقال الشيخ أسد اللّه في المقابس: إنّ النسخة الموجودة عندي من هذا الكتاب تاريخ كتابتها سنة ٧٠٨ ، وطبع ضمن مجموعة تسمى «الجوامع الفقهية» سنة ١٢٧٦هـ.[٢] والاِمعان في الكتاب يُورث الاطمئنان بأنّه كان من فقهاء القرن السادس الذين ظهروا بعد الشيخ الطوسي وعاصروا الشيخ الطبرسي (المتوفّـى ٥٤٨ هـ) وعمـادالديـن محمـد بن علـي بن حمـزة الطوسي (المتوفّى بعد سنة ٥٦٦ هـ)، وقطبالدين الراونـدي (المتوفّـى ٥٧٣ هـ) موَلف «فقه القرآن»، وقطب الدين محمد بن الحسن الكيدري البيهقي الذي كان حيّاً إلى سنة ٥٧٦ هـ، موَلف كتاب «الاصباح»، ورشيد الدين محمد بن علي بن شهر آشوب (المتوفّى ٥٨٨ هـ ). إلى غير ذلك من نوابغ القرن السادس الذي احتفل التاريخ، وكتب التراجم بأسمائهم وأسماء كتبهم وتآليفهم.
والموَلف من مدينة حلب الشهباء أكبر مدينة سورية بعد دمشق التي تبعد عن الحدود التركية قرابة خمسين كيلو متراً، وقد فتحها المسلمون سنة ١٦ هـ، وقد أنشأ سيف الدولة الحمداني الدولة الحمدانية فيها، وجعل عاصمتها حلب،
[١]وهذا القسم من التكملة بعد مخطوط، وأمّا المطبوع فيرجع إلى علماء جبل عامل.
[٢]الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ٢ | ٩٩.