تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٨٥
يروي عن صاحب الجواهر، ويروي عنه جماعة منهم المجدد الميرزا الشيرازي.[١]
٤. عالم وفقيه جليل، كان من أعاظم رجال الدين وأكابر فقهاء الطائفة، ولد في سنة ١٢١٨، واشتغل في إصفهان على الشيخ محمّد تقي صاحب «حاشية المعالم» وبعد وفاته تشرف إلى العتبات المقدسة في العراق فحضر في النجف الاَشرف على ا لشيخ علي كاشف الغطاء صاحب «الخيارات» والشيخ محمّد حسين الاِصفهاني صاحب «الفصول» والشيخ محمّد حسن صاحب «الجواهر» حتّى بلغ في الفقه وأُصوله مكانة سامية وأصبح على جانب عظيم من التحقّق والتبحّر.
عاد إلى گلپايگان فرأس وأصبح من مراجع الدين وأعلام المسلمين، واشتغل بالتدريس والتأليف وترويج الدين ونشر لواء المذهب إلى أن انتقل إلى رحمة اللّه في الحادي عشر من ربيع الاَوّل سنة ١٢٨٩.
له آثار جليلة منها: «شرح الدرة» للسيّد مهدي بحر العلوم وهو مبسوط، وقد ضمّ إليه بابي صلاة المسافر وصلاة الجماعة غير الموجودين في الدرة، وقد تمّا في قرب مائة ألف بيت، وله «كتاب النكاح» و«كتاب المتاجر» و«روح الاِيمان» فارسي و«الاَنوار القدسيّة» ومجموعة على نهج الكشكول ذات فوائد كثيرة و«الوارد» في الغيبة، إلى غيرها، والجميع عند ولده العالم الجليل الميرزا محمّد مهدي المدعو بـ «آقا زاده» ويروي عن مشايخه المذكورين ويروي عنه شيخنا العلاّمة الميرزا حسين الخليلي بالاِجازة منه، فقد أدركه في سفره إلى إيران في گلپايگان كما حكاه عنه السيّد حسن الصدر في إجازته لي.[٢]
هذا بعض ما قيل في حقّه، غير أنّه ـ كما اعترف به معاصره صاحب المآثر
[١]أعيان الشيعة:٧|١٦٤.
[٢]الكرام البررة للمحقّق الشيخ آغا بزرگ الطهراني:٢|٥٨٧.