تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٥٥
واستغرقت بحوثه الرياضية أكثر من ٥٠ صفحة بالقطع الرحلي.
وإذا عطفت النظر إلى كتاب الفرائض، فترى نظير تلك ا لبحوث فيها.
فسبحان اللّه معطي المواهب ومفيض النعم.
ليس من اللّه بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد
الرابع: مختلف الشيعة في أحكام الشريعة
ذكره في الخلاصة وقال:ذكرنا فيه خلاف علمائنا خاصة وحجة كلّ شخص والترجيح لما يصير إليه.[١]
وقال في مقدمته: إنّي لما وقفت على كتب أصحابنا المتقدمين رضوان اللّه عليهم، ومقالات علمائنا السابقين في علم الفقه وجدت بينهم خلافاً في مسائل كثيرة متعددة، فأحببت إيراد تلك المسائل في دستور يحتوي على ما وصل إلينا من اختلافهم في الاَحكام الشرعية، والمسائل الفقهية دون ما اتفقوا عليه، إذ جعلنا ذلك موكولاً إلى كتابنا الكبير المسمّى بـ«منتهى المطلب في تحقيق المذهب» فانّه مجمع بين مسائل الخلاف والوفاق.
ومن محاسن ذلك الكتاب انّه إذا لم يجد للمخالف دليلاً يحاول أن يلتمس دليلاً له.
قال: ثمّ ان عثرنا في كلّ مسألة على دليل لصاحبها نقلناه وإلاّحصَّلناه بالتفكّر وأثبتناه، ثمّ حكمنا بينهم على طريقة الاِنصاف، متجنبي البغي والاعتساف ووسمنا كتابنا هذا بمختلف الشيعة.[٢]
[١]الخلاصة:٤٥.
[٢]مختلف الشيعة:١|١٧٣.