تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١١
والفضيل بن يسار من تلاميذ مدرسة أبي جعفر الباقر (المتوفّـى ١١٤هـ) والاِمام الصادق (المتوفّـى ١٤٨هـ).
ويليهم في الفضل ثلة أُخرى وهم خريجو مدرسة الاِمام الصادق، نظراء: جميل بن دراج، وعبد اللّه بن مسكان،وعبد اللّه بن بكير، وحماد بن عثمان، وحماد بن عيسى، وأبان بن عثمان، وهم أصحاب الاَُصول والكتب المذكورة في المعاجم.
وهناك طبقة رابعة من خريجي مدرسة الاِمام الكاظم وأبي الحسن الرضا _ عليه السلام_ ذكرت أسماوَهم وآثارهم في المعاجم.
وكفاك في عنايتهم بحديث رسول اللّه المروي عن طريق العترة الطاهرة الذين هم أعدال الكتاب وقرناوَه في حديث الثقلين انّ أبان بن تغلب (المتوفّـى ١٤١هـ) وهو من خريجي مدرسة الباقر والصادق _ عليه السلام_ ، حدّث عن الصادق _ عليه السلام_ بثلاثين ألف حديث.[١]
لا قياس ولا استحسان ولا...
وفي ظلّ أحاديث العترة الطاهرة المروية عن النبي صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم استغنى فقهاءالشيعة عن القياس والاستحسان والاعتماد على كلّ دليل ظني ما لم يدل دليلٌ قطعيٌ على حجّيته، حيث إنّهم دوّنوا الاَُصول والفروع في حياة أئمّتهم وجاءوا بجوامع حديثية عديدة في أعصارهم [٢]وبعدهم [٣]إلى أن وصلت النوبـة إلى المحمدين الثلاثـة: أبي جعفر الكليني (المتوفّـى٣٢٩هـ)
[١]البهائي: الوجيزة: ٦، الطبعة الحجرية.
[٢]كجامع الحسين بن سعيد الاَهوازي المعروف بالثلاثين. (الرجال للنجاشي ١٧٢، برقم ١٣٥). وجامع علي بن مهزيار من أصحاب الاِمام الجواد.( الرجال للنجاشي٦٢٢ برقم ٦٦٥).
[٣]كنوادر الحكمة لمحمّد بن أحمد بن يحيى، يقول النجاشي: وهو كتاب كبيرحسن، ج٢|٢٤٤ برقم ٩٤٠.