تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٨
ثم قال : وكتاب العمدة وموَلّفه مشهوران مذكوران في أسانيد الاِجازات، وأمّا المستدرك فعندنا منه نسخة قديمة نظن أنّها بخط موَلّفها [١]
٥. وقال في الروضات بعد نقل ما ذكره الشيخ الحر في أمله في حقه : وفي بعض كتب الاِجازات اكتناء الرجل بأبي زكريا وفي بعضها تلقّبه بشمس الدين، شرف الاسلام.
ثم قال: ويروي في الاَغلب عن عماد الدين محمد بن القاسم الطبري ، وهو يروي عن الشيخ أبي علي، ولد شيخنا الطوسي.[٢]
٦. وقال الميرزا الاسترآبادي في رجاله الكبير: يحيى بن الحسن ... كان عالماً فاضلاً، محدثاً، محققاً، ثقة، صدوقاً ، له كتب... الى آخر ما ذكره الشيخ الحر العاملي في أمله[٣]
٧. وقال المحدّث النوري: الشيخ الاَجل شمس الدين أبو الحسين أو أبوزكريا ـ كما في إجازة العلاّمة لبني زهرة ـ : يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن بطريق الحلّي الاَسدي موَلف كتاب «العمدة» الذي جمع فيه ما في الصحاح الستة، وتفسير الثعلبي، ومناقب ابن المغازلي من مناقب أمير الموَمنين _ عليه السلام _ بحيث لم يغادر شيئاً من ذلك، ولم يذكر فيه شيئاً من غيرها، ولم يسبقه الى هذا التأليف البديع أحد من أصحابنا ، وموَلف كتاب المستدرك بعد العمدة ، أخرج فيه قريباً من ستمائة حديث من كتب أُخرى لهم ، عثر عليها بعد تأليف العمدة، كالحلية لاَبي نعيم ، والمغازي لابن إسحاق ، والفردوس لابن شيرويه الديلمي ، ومناقب الصحابة للسمعاني وغير ذلك من الموَلفات[٤].
[١]بحار الاَنوار: ١|١٠ و ٢٩.
[٢]روضات الجنات: ٨|١٩٦.
[٣]منهج المقال: ٥١٣.
[٤]المستدرك: ٣|١٣، ط موَسسة آل البيت .