تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٨٠
في بحار الفقه إلاّويخرج بالدرر والدراري والجواهر الثمينة وقدتعرّفت على كلام الدكتور عبد الرزاق السنهوري موَلّف : الوسيط: في حقّالكتاب ولاَجل ذلك يعدّه المحقّق المامقاني من أحسن كتب الشيخ وأثمنها.[١]
وللكتاب تعاليق قيّمة ذكرها الشيخ الطهراني في ذريعته[٢] وربّما تربو على ٣٠ تعليقة، وأحسن التعاليق تعليقة السيّد الطباطبائي قدَّس سرَّه.
٢١. رسالة في الاجتهاد والتقليد، طبعت في مجموعة رسائل فقهيّة وأُصوليّة عام ١٤٠٤هـ. ق. ومن الطريف أنّ الشيخ الاَعظم مع أنّه كان ضعيف البصر وربّما كانت المطالعة في الليالي أمراً صعباً عليه، قد كتب مصحفاً كاملاً بخطّه الشريف وهو موجود بين أحفاده، حشره اللّه مع القرآن والعترة.
تلامذته
قد تعرّفت من كلام سيّد الاَعيان على أنّ الشيخ كان يلقي دروسه في الجامع الهندي في النجف الاَشرف ويغصّ فضاوَه بما ينيف على الاَربعمائة من العلماء والطلاّب، فقد تخرّج عليه كثير من الفقهاء والمجتهدين الذين تسنّموا منصة الزعامة العلميّة والرئاسة الدينيّة بعد رحلة الشيخ نظراء: الميرزا الشيرازي (المتوفّى ١٣١٢هـ)، والسيّد حسين الكوهكمري(المتوفّى ١٢٩٩هــ)، والشيخ موسى التبريزي موَلّف «أوثق الوسائل» (المتوفّى ١٣٠٧هـ)، والحاج ميرزا حبيب اللّه الرشتي (المتوفّى ١٣١٢هـ)، والشيخ حسن المامقاني(المتوفّى ١٣٢٣هـ)، والشيخ محمّد الشربياني (المتوفّى ١٣٢٢هـ)، والشيخ علي النهاوندي (المتوفّى ١٣١٧هـ)، والشيخ علي العلياري(المتوفّى ١٣٢٧هـ)، والشيخ محمّد كاظم
[١]غاية الآمال، للشيخ حسن المامقاني المتوفّى ١٣٢٣.
[٢]الذريعة٣: ٢١٦ـ ٢٢١.