تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩٧
غير أنّ الشك يساور انطباق ما ذكره الشيخ منتجب الدين على شيخنا الكيدري، وذلك من جهتين:
١. أنّه منسوب إلى «بيهق» و«كيدر» من مضافاته، وكلاهما تعرفان اليوم بـ«سبزوار» و«بيهق» من أعمال خراسان وأين هما من بلدة قزوين الواقعة في غرب طهران؟!
٢. أنّ الشيخ الفقيه عبد اللّه بن حمزة من أساتذة شيخنا وقد أجاز له وذكر اسمه في إجازته هكذا: محمد بن الحسين بن الحسن الكيدري البيهقي، كما سيوافيك، وهو يغاير الموجود في فهرست منتجب الدين. كلّ ذلك يورث الظّن القويّ بأنّ المترجم في الفهرست، غير شيخنا الكيدري.
نعم قال الحموي في معجم البلدان:
كندر: موضعان: أحدهما: قرية من نواحي نيسابور من أعمال طريثيث[١] والثاني: قرية قريبة من قزوين.[٢]
ولعل صاحب المعجم لم يقف على «كيدر» بتاتاً، ولاَجل ذلك لم يذكره في معجم البلدان وإنّما ذكر «كندر» .
واحتمال أنّ «كيدر» مصحف «كندر» والمترجم من منطقة «كندر» في قزوين حتى ينطبق عليه ما ذكر في الفهرست بعيد جدّاً، كيف وقد وصفه أُستاذه ابن حمزة المشهدي بالكيدري لا بالكندري؟! كما أنّ العلاّمة الحلي أكثر عنه النقل في مختلف الشيعة وأسماه بقطب الدين الكيدري.
كل ذلك يدل على أنّ عبارة منتجب الدين في فهرسته لا تمتُّ للمترجَم
[١]كذا في المصدر.
[٢]معجم البلدان: ٤|٤٨٢.