تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٦٧
في نصرة العترة الاَطهار وكتاب غنية النزوع.[١]
٣. قال الزبيدي: فمِنْ وُلْد عليٍ، الشريف أبوالمكارم حمزة بن علي المعروف بالشريف الطاهر، قال ابن العديم في تاريخ حلب:كان فقيهاً أُصولياً نظّاراً على مذهب الاِمامية، وقال ابن أسعد الجواني: الشريف الطاهر عز الدين أبو المكارم حمزة ولد في رمضان سنة ٥١١ وتوفي بحلب سنة ٥٨٥.[٢]
٤. وقال الطباخ الحلبي في اعلام النبلاء: الشريف حمزة بن زهرة الاِسحاقي الحسيني أبوالمكارم السيد الجليل، الكبير القدر، العظيم الشأن، العالم، الكامل، الفاضل، المدرس، المصنف، المجتهد، عين أعيان السادات والنقباء بحلب، صاحب التصانيف الحسنة والاَقوال المشهورة، له عدّة كتب، وقبره بحلب بسفح جبل جوشن، عند مشهد الحسين، له تربة معروفة مكتوب عليها اسمه ونسبه إلى الاِمام الصادق _ عليه السلام _ وتاريخ موته أيضاً.[٣]
٥. وقال نظام الدين القرشي في كتاب نظام الاَقوال: حمزة بن علي بن زهرة الحسيني، أبو المكارم المعروف بابن زهرة، عالم فاضل، متكلّم من أصحابنا، له كتب: منها غنية النزوع في الاَُصول والفروع، وكتاب قبس الاَنوار في نصرة العترة الاَطهار، ولد في شهر رمضان في سنة احدى عشرة وخمسمائة، وتوفي سنة خمس وثمانين وخمسمائة، وروى عنه ابن أخيه محمد بن عبد اللّه بن علي بن زهرة ومحمد بن إدريس.[٤]
٦. وقال الشيخ الحر العاملي: هو فاضل عالم ثقة جليل القدر له مصنفات
[١]العلاّمة الحلي، ايضاح الاشتباه: ١٦٨ـ ١٦٩.
[٢]الزبيدي، تاج العروس: ج٣، ص ٢٤٩(مادة زهرة).
[٣]أعلام النبلاء: ٤|٢٦٩ برقم ١٣٢.
[٤]الاَفنديّالتبريزي، الرياض: ج٢، ص ٢٠٦ نقله عن نظام الدين القرشي.