تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٠
١٦. وفي مجمع البحرين. مادة «برج»:وابن البراج: أبو القاسم عبد العزيز من فقهاء الاِمامية وكان قاضياً بطرابلس.
١٧. وقال التستري في مقابيس الاَنوار: الفاضل الكامل، المحقّق المدقق، الحائز للمفاخر والمكارم ومحاسن المراسم: الشيخ سعد الدين وعز الموَمنين، أبو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج الطرابلسي الشامي نوّر اللّه مرقده السامي، وهو من غلمان المرتضى، وكان خصيصاً بالشيخ وتلمذ عليه وصار خليفته في البلاد الشامية، وروى عنه وعن الحلبي، وربما استظهر تلمذته على الكراجكي وروايته عنه أيضاً.[١]وصنف الشيخ له ـ بعد سوَاله ـ جملة من كتبه معبراً عنه في أوائلها بالشيخ الفاضل، وهو المقصود به والمعهود، كما صرح به الراوندي في «حل المعقود»، وكتب الشيخ أجوبة مسائل له أيضاً، وكان من مشايخ ابن أبي كامل، والشيخ حسكا، والشيخ عبد الجبار، والشيخ محمد بن علي بن محسن الحلبي، وروى عنه ابناه الاَُستاذان: أبو القاسم وأبو جعفر اللّذان يروي عنهما القطب الراوندي وابن شهر آشوب السروي وغيرهم، وله كتب منها: المهذب، والجواهر، وشرح جمل المرتضى، والكامل، وروضة النفس، والمعالم، والمقرب، والمعتمد، والمنهاج، وعماد المحتاج في مناسك الحاج، والموجز، وغيرها، ولم أقف إلاّ على الثلاثة الاَُول، ويعبر عنه كثيراً بابن البراج.[٢]
١٨. وقال المتتبع النوري:... الفقيه العالم الجليل، القاضي في طرابلس الشام في مدّة عشرين سنة، تلميذ علم الهدى وشيخ الطائفة، وكان يجري السيد عليه في كلّ شهر دينار(الصحيح ثمانية دنانير)، وهو المراد بالقاضي على الاِطلاق
[١]سيوافيك من صاحب رياض العلماء خلافه وأنّ الذي تتلمذ عليه هو تلميذ القاضي لا نفسه، وأنّ الاشتباه حصل من وحدة الاسم واللقب.
[٢]مقابيس الاَنوار:٧ـ ٩.