تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٩٣
٤. الشيخ محمد رضا القمشئي (المتوفّى١٢٤١هـ).
٥. الفيلسوف الكبير ملاّ علي النوري (المتوفّى١٢٤٦هـ).
٦. المحقّق ملاّ هادي السبزواري (١٢١٢ـ ١٢٨٩هـ).
٧. المدرس الكبير علي المدرس (١٢٣٤ـ ١٣٠٧هـ).
٨. السيد أبو الحسن جلوة (١٢٣٨ـ١٣١٤هـ).
إلى غير ذلك من كبار أساتذة الفلسفة الذين تخرّجوا على يد العلمين الاَخيرين أخيرهم لا آخرهم أُستاذنا الكبير السيد محمد حسين الطباطبائي (١٣٢١ـ ١٤٠٢هـ)، الذي تتلمذ عليالسيد حسينالبادكوبي (١٢٩٣ـ ١٣٨٧هـ) وهو من أبرز تلاميذ السيد أبو الحسن جلوة، فهوَلاء هم الذين حملوا أفكار صدر المتألهين وقرّروها بأحسن ما يمكن ولا تجد هذه الميزات الثلاث عند أحد غيره.
رابعاً: إنّه جمع بين ما عليه الاشراقيون من أنّه لا يصل الاِنسان إلى الحقائق إلاّ عن طريق الرياضة والتصفية والشهود، وما عليه المشاوَون من أنّاقتناص الحقائق رهن الدراسة والتحقيق، فصار الموَلف يجمع بين الاَُسلوبين ويصرّ على أنّ الاَقيسة والمقدّمات المنطقية توصل الاِنسان إلى ما يوصله إليه تجريد النفس عن شهواتها ولذّاتها وتخلّصها من أدران الدنيا وأوساخها، فالسبيلان ينتهيان إلى هدف واحد، والفرق بينهما كالفرق بين من يسمع وصف الحلاوة وبين من يذوقها، ويندّد بمن يكرس اهتمامه على أحد دون الآخر، ويقول في هذا الصدد:«ولا تشتغل بترَّهات عوام الصوفية من الجهلة، ولا تركن إلى أقاويل المتفلسفة جملة فإنّها فتنة مضلّة، وللاقدام عن جادة الصواب مزلّة وهم الذين إذا جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون، وقانا اللّه وإياك شرّ هاتين الطائفتين ولا جمع اللّه بيننا وبينهم طرفة عين أبداً».[١]
[١]الاَسفار، المقدمة:١|١٢.