تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٣
الفوائد» وغيره من الموَلفات البالغة ثلاثين تأليفاً.[١]
وقال في الرياض نقلاً عن المجلسي في فهرس بحاره: إنّ عبد العزيز بن البراج الطرابلسي من تلاميذ أبي الفتح الكراجكي، ثمّ استدرك على المجلسي بأنّ تلميذه هو القاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي، لا عبد العزيز بن نحرير[٢] غير أنّ التستري لم يذكر على ما قاله مصدراً، نعم بحسب طبع الحال فقد أخذ عن مثله.
وربّما يقال بتلمذه على أبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري، صهر الشيخ المفيد وخليفته، والجالس محله الذي وصفه النجاشي في رجاله بقوله: بأنّه متكلّم فقيه قيم بالاَمرين جميعاً.[٣]
ولم نقف على مصدر لهذا القول، سوى ما ذكره الفاضل المعاصر الشيخ كاظم مدير شانه٣چي في مقدمة كتاب «شرح جمل العلم والعمل» للقاضي ابنالبراج.
وربّما عدّ من مشايخه أبو الصلاح تقي الدين بن نجم الدين (٣٤٧ ـ ٤٤٧هـ)، عن عمر يناهز المائة، وهو خليفة الشيخ في الديار الحلبية، كما كان
[١]ريحانة الاَدب: ٥|٤٠.
[٢]رياض العلماء:٣|١٤٢.
[٣]رجال النجاشي: ٢٨٨، وهذا الشيخ هو الذي اشترك مع النجاشي في تغسيل السيد المرتضى، يقولالشيخ النجاشي عند ترجمة المرتضى: وتوليت غسله ومعي الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن ابن حمزة الجعفري وسالار بن عبد العزيز،وبذلك يظهر أنّه كان حياً عام وفاة المرتضى، وهو ٤٣٦ والاَخير هو الحقّ الحقيق بالتصديق لاحظ مقال العلاّمة الحجّة السيد موسى الزنجاني دام ظله في مجلة «نور علم» العدد ١١و١٢.
وليعلم أنّ الشيخ أبا يعلى غير محمد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي، وهو الذي يقول فيه الشيخ منتجب الدين: فقيه، عالم، واعظ له تصانيف منها: الوسيلة، الواسطة، الرائع في الشرائع، المعجزات، مسائل في الفقه (البحار:١٠٢|٢٧١).