تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨١
في لسان الفقهاء، وهو صاحب المهذب والكامل والجواهر وشرح الجمل للسيد والموجز وغيرها... توفّي رحمه اللّه ليلة الجمعة لتسع خلون من شعبان سنة ٤٨١هـ وكان مولده ومنشأه بمصر.[١]
١٩. وقال السيد الاَمين العاملي: وجه الاَصحاب، وكان قاضياً بطرابلس، وله مصنفات، ... كتاب في الكلام، وكان في زمن بني عمار.[٢]
٢٠. وقال الحجّة السيد حسن الصدر عنه: القاضي ابن البراج، هو الشيخ أبو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج، وجه الاَصحاب وفقيههم امام في الفقه، واسع العلم، كثير التصنيف، كان من خواص تلامذة السيد المرتضى حضر عالي مجلس السيد في شهور سنة ٤٢٩ إلى أن توفّي السيّد.
ثمّ لازم شيخ الطائفة أبا جعفر الطوسي حتى صار خليفة الشيخ وواحد من أهل الفقه، فولاّه جلال الملك قضاء طرابلس سنة ٤٣٨، وأقام بها إلى أن مات ليلة الجمعة لتسع خلون من شعبان سنة احدى وثمانين وأربعمائة، وقد نيف عليالثمانين، وكان مولده بمصر وبها منشوَه.[٣]
إلى غير ذلك من الكلمات المعطرةالتي فاحت بها كتب التراجم والرجال والتي تعرب عن مكانة الرجل ومرتبته في الفقه وانّه أحد أعيان الطائفة في عصره، وقاضياً من قضاتهم في طرابلس.
غير أنّ من الموَسف أنّ أرباب التراجم الذين تناولوا ترجمة الرجل عمدوا إلى نقل الكلمات حوله بعضهم عن بعضهم من دون تحليل لشخصيته، ومن دون إشارة إلى ناحية من نواحي حياته العلمية والاجتماعية.
[١]المستدرك: ٣|٤٨١.
[٢]أعيان الشيعة:٧|١٨.
[٣]تأسيس الشيعة لفنون الاِسلام : ٣٠٤.