تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٧٨
محمد بن إبراهيم المعروف بعلان الكليني، خيّر.[١]
وعمّها هو الشيخ أحمد بن إبراهيم بن أبان يعرّفه الطوسي بقوله: أحمد بن إبراهيم المعروف بعلان الكليني ، خيّر، فاضل من أهل الري.[٢]
وأخوها، هو الشيخ علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني، يعرّفه النجاشي بقوله: علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني المعروف بعلان، يكنّى أبا الحسن، ثقة، عين، له كتاب أخبار القائم _ عليه السلام _ .[٣]
وممّا ذكرنا يظهر أنّ علاّن لقب العائلة، حيث إنّ الجدّ والاَب والخال يطلق عليهم علاّن وخاله هذا من مشايخ الكليني.
يقول العلاّمة المامقاني: وهو الذي يروي عنه الكليني بغير واسطة كثيراً، وهو داخل في العدّة التي يروي الكليني بواسطتهم عن سهل بن زياد، وقال غير واحد إنّه أُستاذ الكليني وخاله.[٤]
ويظهر من العلاّمة المامقاني أنّ ابن الخال: محمد بن علي وحفيده القاسم بن محمد من العلماء.[٥]
وفي هذه الاَُسرة العريقة بالعلم والاَدب نشأ شيخنا الكليني وتألّق نجمه، فصار من أكابر المحدّثين، وأعظم المجتهدين في عصره على وجه أطلق لسان كلّ موافق ومخالف للثناء عليه وإطرائه، وفاحت بذكره المعطر أقلامهم، فلو نقلنا أقوال الفريقين في حقّه لطال بنا المقام، ولكن نكتفي ببعض الكلمات:
[١]رجال الطوسي، باب من لم يرو عنهم _ عليهم السلام _ : ٤٩٦، باب الميم برقم ٢٩.
[٢]رجال الطوسي، باب من لم يرو عنهم _ عليهم السلام _: ٤٣٨، باب الاَلف برقم ١.
[٣]النجاشي: ٢|٨٨ برقم ٦٨٠.
[٤]تنقيح المقال: ٢|٣٠٢ برقم ٨٤٤٦.
[٥]المصدر نفسه.